العودة   منتديات لهفتي > «۩۞۩ - اقسام تعليمية و سياحية والفن - ۩۞۩» > ۩۞۩ -عـالم الفـن والسينما- ۩۞۩»
 
۩۞۩ -عـالم الفـن والسينما- ۩۞۩» يختص بعالم السينما والطرب والافلام
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-01-2010, 02:26 PM   #1
الأدارة


الصورة الرمزية ملوكة
ملوكة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 316
 تاريخ التسجيل :  Dec 2008
 أخر زيارة : 01-28-2012 (02:02 AM)
 المشاركات : 2,381 [ + ]
 التقييم :  10
Icon14 موسوعة عن قصة حياه الفنانين والفنانات،، ملووكة



موسوعة عن قصة حياه

بعض الفنانين والفنانات وانشاء الله في هذا الموضوع

تجدو وتعرفو ملم تعرفوة عن حياة الفنانين
ونبدا





بقصة حياة

ليلي علوي







الأسم الحقيقى : ليلى أحمد علوى .
الوظيفة : ممثله .




تاريخ الميلاد : 1/4/1962 .





عرفت ليلى علوى حياة الشهرة والفن منذ الصغر حيث

عملت مع ابله فضيلة بالاذاعة وماما سميحة
بالتليفزيون ، ثم كطفله فى بعض الافلام وقد
اكتشفها نور الشريف للمسرح .




وكانت اولى مسلسلاتها بعدما اصبحت ناضجة
فى مسلسل (دموع فوق الحقيقة) ثم قدمت
مسلسل (عطفة خوخة) ومسلسل(الانسة)
و(طيور الصيف) و(اخو البنات) و(العائلة)
و( التوام) كما قدمت للتليفزيون المصرى
( ألف ليلة وليلة) وكانت اخر اعمالها
للتلفزيون مسلسل (حديث الصباح والمساء)
الذى احدث ضجة كبيرة والتى برعت فيه
وقدمت دورا مركبا ومتطور وبالرغم من قلة
المشاهد التى قدمتها فى المسلسل حيث
قامت بتمثيل 11 مشهدا فقط من 17 حلقة
الا انها استحقت افضل ممثلة عن دورها فى
المسلسل الذى كان يضم العديد والعديد من
النجوم بل فازت بافضل ممثلة فى المسلسلات
الرمضانية فى العام 2001 عن دورها فيه.



كما تقوم ليلى علوى حاليا بقراءة سيناريو
مسلسل بعنوان (نعتذر عن هذا الحلم) من اخراج
رائد لبيب وسيناريو وحوار مدحت يوسف ، وتقوم
الفنانة ليلى علوى فيه بآداء دور خادمة تعمل
لدى احد السفراء فى حى الزمالك .



وعن مسرحياتها فقد قدمت ليلى علوى عدد من
المسرحيات وهى (البرنسيسة) و(سحلب)
و(بكالوريوس فى حكم الشعوب)
و(8 ستات) وآخرهم مسرحيتها
(الجميلة والوحشين) .



وكانت اولى افلامها فى عام 1977 بفيلم
(من اجل الحياة)
وقد عالجت الفنانة ليلى علوى فى افلامها
العديد من المشكلات الاجتماعية مثل فيلم
(البؤساء) مع الفنان الكبير فريد شوقى
والذى كان فى بداية حياتها الفنية والذى
اوضحت فيه الظلم الواقع على الناس
الغلابة والبؤساء وفيلمها (الحرافيش)
الذى يحكى عن مجتمع الفتوات وان
البقاء للاقوى لا






يصلح ان يكون فى مجتمع الانسان بل ان الشعار فى
مجتمعنا هو البقاء للخيّرين ، وفيلم
(خرج ولم يعد) الذى يتناول حياة القرية
النظيفة فى مواجهة حياة المدنية الخانقة
وفيلمها (المغتصبون) الذى واجه انتقادات
حادة بسبب جرأته فى تناول قضايا الاغتصاب
التى انتشرت فى تلك الفترة وفى عام 1992 ، كما
قدمت فيلمها (أى أى) الذى ناقش مشكلة
المستشفيات الخاصة والتلاعب بارواح
الناس وكان اخر الافلام الاجتماعية الجديدة
التى قدمتها ليلى فيلم (يا دنيا يا غرامى) والذى
تناول قصة حياة ثلاث فتيات فقيرات واظهر احلامهم
البسيطة فى مجتمع متوحش.



ومن الجدير بالذكر ان الفنانة ليلى علوى قدمت عدد
من افلام الفنتازيا منهم فيلم (سمع هس) عام فى
1991 و(يا مهليية.. يا) و(اى اى ) فى 92
وآخرهم (حلق حوش).



وسوف تجتمع ليلى علوى مع الفنانة يسرا فى فيلم



واحد بعنوان "الصديقات والحب" وتدور أحداثه
حول الصداقة فى حياة المرأة ويشاركهما البطولة
الفنان أحمد زكى وصفوة وممدوح وافى وضياء
الميرغنى وشيماء عقيد والفيلم من إخراج سمير
سيف ، كما رشحت الفنانة ليلى علوى للعديد من
الافلام فقد رشحها المخرج محمد خان
لبطولة فيلمه السينمائي الجديد (حبيبي رجل سياسى)
والذى تدور احداثه فى اطار اجتماعي سياسى
ويشارك ليلى علوي البطولة فيه الفنان حسين
فهمي وممدوح عبد العليم ويعتبر الفيلم هو
اللقاء الثاني بين ليلى علوى ومحمد خان
بعد فيلمهما (خرج ولم يعد) عام 1985 .








كما تستعد ليلى لخوض تجربة سينمائية جديدة مع الاطفال من خلال فيلم استعراضى غنائى للأطفال كتبه ويخرجه
عصام الشماع الفيلم يحمل اسم
(ذهب الليل طلع الفجر) ويشاركها بطولته
عدد من الأطفال ، وتستعد كذلك لتصوير
فيلم جديد بعنوان (الوطن للجميع) والذى
تقوم فيه بدور قبطية تحب شابا مسلما وتشاركه
فى ارائه ومبادئه نحو تحقيق التناغم الدائم بين
ابناء الوطن العربى الفيلم قصة وسيناريو
وحوار ممدوح السيد واخراج نادر جلال
ويشاركها البطولة فى الفيلم عدد من كبار
الفنانين منهم محمود ياسين وعزت العلايلى
وحسين فهمى وفاروق الفيشاوى ورغدة
وممدوح عبد العليم ومحمد رياض.





كما تستعد الفنانة ليلى علوى لتصوير أحداث

الفيلم الجديد (العلبة دى فيها فيل) حيث يدور

الفيلم فى إطار كوميدي بوليسى عن علبة تحتوى
على دمية بداخلها قطع ثمينة من الماس وكذلك
تعتزم ليلى القيام ببطولة فيلم (اعترافات ليلية)
الفيلم سيناريو وحوار بسيونى عثمان ويبدأ
تصويره الشهر القادم يشاركها البطولة فيه
خالد النبوى وعزت أبو عوف وإخراج عادل الأعصر .



وقد انتهت الفنانة ليلى علوى بالفعل من تصوير
فيلم (بحب السينما) مع الفنان محمود حميدة
والمخرج اسامة فوزى ولكن حتى الان لم يتم عرضه .



وتجدر الاشارة الى ان الفنانة ليلى علوى قامت
بانتاج فيلم ( يا مهلبية .. يا) وتسعى الان لخوض
تجربة الاخراج حيث تفكر بشكل ...






ملوووووكة


 
 توقيع : ملوكة








يآشينهآ لآخنقتك[العبرهـ] ولآ بيديك حيله للدموع..
....................تسولف وتضحك عآدي وضحكتك تخـتمه [شهقآت] !!

التعديل الأخير تم بواسطة ملوكة ; 07-01-2010 الساعة 03:53 PM

رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010, 02:45 PM   #2
الأدارة


الصورة الرمزية ملوكة
ملوكة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 316
 تاريخ التسجيل :  Dec 2008
 أخر زيارة : 01-28-2012 (02:02 AM)
 المشاركات : 2,381 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي



قصه حياة محمود عبد العزيز

الاسم الحقيقي: محمود عبد العزيز محمود

الاسم الشهرة : محمود عبد العزيز

تاريخ الميلاد: 6/4/1946

مكان الميلاد: الورديان بمحافظة الإسكندرية

الحالة الاجتماعية : متزوج له ولدان كريم ومحمد


قصة حياته
اسمه محمود عبد العزيز محمود،‏‎حاصل على بكالوريوس زراعة من جامعة الإسكندرية وعلى ‏ماجستير في العلوم الزراعية "تخصص نحل" ، بدأ حياته الفنية في التليفزيون ، ‏وبدأت علاقته بالسينما عام 1975، في فيلم "حتي اخر العمر

محمود عبد العزيز من مواليد حي الورديان بمحافظة الإسكندرية في 4 يونيو عام 1946‏‎ ‎حاصل على بكالوريوس زراعة من
جامعة الإسكندرية وعلى ‏ماجستير في العلوم الزراعية
"تخصص نحل" ، بدأ حياته الفنية في التليفزيون ، ‏وبدأت
علاقته بالسينما عام 1975، في فيلم " حتى آخر العمر" ..

قدم للتليفزيون ‏مسلسل " رأفت الهجان" ،‏‎‎وحصل على العديد
من الجوائز ومنها جائزة أحسن ممثل في مهرجان الإسكندرية
‏السينمائي الدولي عن دوره في فيلم "الجنتل" ،‏‎ ‎وجائزة أحسن
ممثل من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن فيلمه
"سوق المتعة" ، كما حصل على جائزة التمثيل الخاصة
من مهرجان دمشق السينمائي الدولي عن دوره في فيلم
"الساحر


أعمال محمود عبد العزيز

افلام سينمائية

الحفيد (1974)
تمثيل: عبد المنعم مدبولي، محمود عبد العزيز، نور الشريف، ميرفت أمين
إخراج: عاطف سالم
الملخص:

تتزوج أحلام بشفيق الذي يرفض فكرة الأنجاب في بداية
حياتهما الزوجية .
تصر الام أن تقيم الإبنة الكبرى نبيلة معهم لحين موعد ولادتها .
يثير ذلك قلق الأب فهذا يعنى مزيدًا من الضغوط المالية .
يثور شفيق عندما تكتشف أحلام أنها حامل ويخيرها بين
حياتها معه أو التخلص من الجنين فتترك له المنزل
وتلجأ الى أبويها . تلد نبيلة مولودها ويذهب زوجها جلال
إلى شفيق ويواجه بوجهة نظره الخاطئة ويصطحبه
للمشاركة في السبوع ويعود الصفاء بينه وبين أحلام .



حتى أخر العمر (1975)

تمثيل: عمر خورشيد، محمود عبد العزيز، نجوى إبراهيم، عماد حمدي، حياة قنديل، مشيرة
إخراج: أشرف فهمي
الملخص:



تتزوج منى من محمود الذي يذهب إلى الجبهة ويعود وقد
أصيب بشلل في ساقية وتتمسك به منى .
يسافر الزوجان إلى الإسكندرية وهناك يتقابل بصديق
طفولته محيى وتتكرر زيارته لهما . يحاول محيى
الاعتداء على منى التي تقاومه ، يصبح الأمل كبيرًا في
شفاء محمود عندما يعود لزميله المصاب بنفس أصابته
من الخارج وقد تماثل للشفاء تماما .



يوم الأحد الدامي (1975)

وجها لوجه (1976)


مع حبي و أشواقي (1977)

تمثيل: إيمان، محمود عبد العزيز، حسن مصطفى، سهير رمزي، سعيد صالح، سعيد عبد الغني
إخراج: بركات

الملخص:

تتزوج نادية أثناء وجودها في أثينا برؤوف الذي يخدعها
ويسرق مجوهراتها ويهرب .
تضبط الشاب حمدي في حجرتها بالباخرة وهو يحاول
سرقتها ويرجوها ألا تبلغ الشرطة فتطلب منه أن
يمثل دور الزوج أمام عمها مقابل مبلغ من المال ، بمرور
الوقت ينمو الحب بين نادية وحمدي ويكشف لها عن
حقيقته فهو صحفي تمكن من كشف حقيقة عمها
وشريكه طارق فهما يقومان بعمليات تهريب ويتمكن
من الحصول على مستندات هامة تدينهما وأنه كان يبحث
في حجرتها عن أوراق أخرى . يتزوجان .


ابنتي و الذئب (1977)

الشياطين (1977)

البنت الحلوة الكذابة (1977)



طائر الليل الحزين (1977)
تمثيل: محمود مرسي، محمود عبد العزيز، عادل أدهم، شويكار، مريم فخر الدين، نيللي
إخراج: يحيى العلمي

الملخص:

يتم الحكم على عادل بالإعدام بتهمة قتل هو برئ منها.
يهرب ويعترف لرئيس المباحث حازم بأنه قضى ليلة
الحادث مع درية التي تعترف له بذلك ولكنها تهددهما
بزوجها طلعت مرجان صاحب النفوذ ، يبوح له حازم
بتورط زوجتة ويطلب شهادتها فيرفض ، تفشل محاولة
طلعت قتل زوجتة عندما تندم وتعترف بالحقيقة في قسم
الشرطة تتفجر ثورة التصحيح ويفرج عن عادل



دائرة الشك
تمثيل: فاروق يوسف، سمير صبري، يسرا، محمود عبد العزيز، نبيلة عبيد، رشدي أباظة
إخراج: زكي صالح

الملخص:

يكتشف عصام علاقة اسماعيل بزوجته فيقتله لرجل المباحث .
عند مغادرته قسم الشرطة مع حارسة يلقي مصرعه بأيدي
مجهولة ، تتعرف وفاء بالرائد عزت لمعرفة خطوات
التحقيق في مقتل عصام . فهي ضمن عصابة اسماعيل.
يتضح أن اسماعيل اصابته اغماءه فقط. يكتشف عزت
حقيقة وفاء ويراقبها هي واسماعيل ويحاصر مخبىء
العصابة معه رجال الشرطة، تصاب وفاء اثناء المطاردة
وتنتقل الى المستشفى، أما إسماعيل فيلفي مصرعه بعد
أن يعترف لعزت أنه دبر لقتل عصام ظناً منه أنه أبلغ عنهم.




كفاني يا قلب (1977)

امرأة بلا قلب (1978)

امرأة في دمى (1978)

حساب السنين (1978)

شباب يرقص فوق النار (1978)



شفيقة و متولي (1978)

تمثيل: سعاد حسني + محمود عبد العزيز + أحمد مظهر + جميل راتب + أحمد زكي + أحمد بدير + يونس شلبي

سيناريو وحوار: صلاح جاهين ـ قصة: شوقي عبد الحكيم

ـ تصوير: عبد الحليم نصر, محسن نصر ـ

إشراف فني: ناجي شاكر ـ

موسيقى: فؤاد الظاهري ـ

مونتاج: سعيد الشيخ ـ إنتاج: أفلام مصر العالمية

الملخص

عن الملحمة الشعبية المصرية . وقد شاءت الضروف أن يكون
هو مخرجه ، بعد أن توقف المخرج «سيد عيسى«
عن تصويره عام 1972 .
وبعد أن قرر المخرج
»يوسف شاهين« إستئناف التصوير في مطلع 1976 ،
وكان بدرخان مساعداً له في هذا الفيلم ، عاد
وإوقف التصوير ـ بشكل مفاجأ ـ وأسند مهمة تكملة
الفيلم لمساعده علي بدرخان . وبهذا يكون (شفيقة ومتولي)
هو أول سيناريو جاهز يقدمه بدرخان للسينما ..
فمن المعروف بأن بدرخان يشترك دائماً في كتابة
سيناريوهات أفلامه ، بل ويتابع كل صغيرة وكبيرة فيها .
يقول بدرخان في هذا الصدد : ... أكمل الفيلم ، يعني بأنني
سأتحمل مسؤولية ، وجدتها مسألة أخافتني ، ولأني كنت
معجب بالموضوع ، وافقت . ثم أنني لم أكن على دراية
عميقة به .. لذلك إضطررت أن أبدأ من جديد في دراسة
السيناريو ، بعد أن أوقفت التصوير لمدة أسبوع .
عدلت قليلاً في السيناريو ، وحاولت أن أعمل دراسة
سريعة جداً للفترة والأجواء التي كانت فيه ..
إشتغلت في وقت ضيق جداً !! ... .

إن (شفيقة ومتولي) ليس فيلماً متكاملاً من الناحية
الفنية ، إنما ما يميزه هو أنه أضخم إنتاج سينمائي
في موسم 1978 والموسمين السابقين له .
حيث إشترك فيه حشد كبير من الفنانين الجادين والباحثين
عن سينما جادة وجيدة .. مثل يوسف شاهين
كمنتج ، وعلي بدرخان كمخرج ، وصلاح جاهين
كسيناريست ، ومحسن نصر كمدير
تصوير ، إضافة الى سعاد حسني وأحمد زكي في
دوري البطولة .

والفيلم (الملحمة الشعبية) يحكي عن شفيقة
(سعاد حسني) ، الفتاة التي قادها الفقر والتخلف الى
الوقوع في عالم الرذيلة والدعارة ، والتي تقتل
على يد شقيقها متولي (أحمد زكي) ، إنتقاماً للعرض
والشرف .
وقد إنتقل السيناريو ، الذي نفذه بدرخان ، بالقصة الأصلية الى
فترة حفر قناة السويس ، فترة الصراعات بين إنجلترا
وفرنسا ، وذلك لإضفاء بعد سياسي على الأحداث الدرامية .
مما أعطى للفيلم طابعاً خاصاً ومميزاً ، وخلق مناخاً
إجتماعياً ذو إبعاد سياسية وإستعمارية تتحكم في
مصير الشعب المصري ، الذي حفر القناة بسواعده وأرواحه .

يتحدث بدرخان عن فيلمه هذا ،
فيقول: (...لقد وجدت أنه يمكن مناقشة قضايا معاصرة من خلال الأسطورة الشعبية القديمة ، كالعلاقة بين الشرق والغرب ، والإنفتاح على الغرب الذي حدث في الماضي ويحدث الآن ثانية .. الخ . ومن هنا تحمست للفيلم وأعدت بعض المشاهد وأكملته حسب رؤيتي الخاصة!!...).

لقد إستطاع بدرخان ، ووفق كثيراً ـ بمساعدة اللون
والإضاءة والإكسسوارات ـ في الإيحاء بأجواء تلك
الفترة التاريخية .
كما أنه نجح في تصوير مدى القسوة والظلم
والطغيان ، الذي وقع على أفراد الشعب المصري ، من
خلال مشاهد قوية وواقعية صادقة ، تمثلت في مشاهد
حفر القناة ، ومشهد مقتل العامل (أحمد بدير) ، ومشاهد
المجاعة والوباء المنتشرين بين العمال ، وتصوير
معاناتهم في تحمل كل هذا . وبالرغم من التطويل
الممل في بعض الأغاني ، إلا أن
مشهد »المولد« يعد من بين أهم مشاهد
الفيلم ، بديكوراته الضخمة وتصوير حياة
المولد الطبيعية من موسيقى ورقص ومرح .
كما أن هناك مشاهد قد برع بدرخان في
تجسيدها ، مثل حمام الخيول في
البحر ، ومشهد جلب متولي
للسخرة ، إضافة الى مشهد عودته للقرية .
أما مشهد النهاية ، فقد كان لمخرجنا وجهة نظر في تغييره ..
تلك النهاية التي يسقط فيها متولي وشفيقة
تحت رصاص السلطة . حيث يعتبر بدرخان الإثنان
ضحية لقوى أكبر وأقوى منهما ، وهي القوى
التي تسحقهما في النهاية . يقول بدرخان عن
هذه النهاية: (...منذ البداية لم أكن مقتنعاً بحكاية العرض
والشرف ، وأن هناك من تقتل بسبب ممارستها للجنس ..
ماذا يعني هذا بالنسبة لي ؟ هذا كلام لا يهمني . ففي النهاية
الجديدة ، أصبحت الحكاية أبعد من حكاية عرض وشرف ..
في هذه النهاية نجد متولي يمشي حاملاً سلاحه وهو يبكي ..
لأنه يعرف بأن التقاليد قد فرضت عليه أن يقتل شقيقته ..
لذلك نراه يبكي وهو تعيس...).



عيب يا لولو (1978)

قلوب في بحر الدموع (1978)

و ضاع العمر يا ولدى (1978)

أقوى من الأيام (1979)

عشاق تحت العشرين (1979)

المتوحشة (1979)

لا يزال التحقيق مستمرا(1979)

بناتنا في الخارج (1980)


الأبالسة (1980)

تمثيل: نورا، محسن محي الدين، محمود عبد العزيز، فريد شوقي

إخراج: علي عبد الخالق

انتاج: : أفلام جمال التابعي،

الملخص:

يتحكم جلال في اهل البلدة ويخشونه، تستقل أخته نادية
إحدى سياراته مع زميلها صلاح، تتحطم السيارة بعد
تعرضها لحادث ولا يعلم جلال بوجود أخته فيها، يضغط
جلال على صلاح وأبيه يترك البلدة- إلا أن مدرسه حمزة
يخفيه حتى يستطيع أداء الإمتحان.
يكتشف جلال وجوده، فيأمر أعوانه بقتله.
تعترف ليلى بحبها لزميلها حمزة فينصحها بالابتعاد عنه
فهو يكبرها سنا، يعتدي جلال على ليلى فيقتله حمزة
ويسلم نفسه للشرطة.




علامة معناها الخطأ (1980)
تمثيل:
إيمان
محمود عبد العزيز
ناهد شريف
عمر الحريري
نظيم شعراوي
نبيل الهجرسي

إخراج:
سمير نوار

الملخص:

رمزي شاب مستقيم يعمل رئيسًا للحسابات بإحدى الشركات
مع خطيبته مديحة.
يكتشف اختلاسات يقوم بها رؤساؤه فيبلغ
الشرطة، إلا أن شوكت رئيس مجلس الإدارة
بالاشتراك مع مديحة وسكرتيره توفيق يلفقون
له التهمة ، ويزجون به في السجن ظلمًا.
تنتهي مدة عقوبته ، ويصمم على الانتقام منهم.
يصاب رمزي بمرض خطير، تنشر صديقته الصحفية
سماح الحقيقة بمستندات ، وتعيد النيابة
فتح ملف القضية.
يهدد رمزي شوكت بسلاحه ويتمكن من الحصول
منه على اعتراف مكتوب ببراءته
وإدانته مع شريكيه.
يتم القبض عليهم مع مسئولين
آخرين، يفتك المرض برمزي


البنات عايزه إيه (1980)

تمثيل: فاروق يوسف، أحمد عدوية، محمود عبد العزيز، سهير رمزي، هياتم، إبراهيم سعفان

إخراج: حسن الصيفي

الملخص:

ترفض ليلى الزواج بمن له تجارب، يرسل الأب مشكلتها
إلى إحدى الجرائد التي يشرف على باب المشاكل
بها أحمد، يقرر صديقه كمال الزواج منها فهو يريد
الاستقرار بعد حياة مليئة بالعلاقات النسائية الكثيرة.
تعجب به ليلى وتتم خطبتهما، إلا أنها تكتشف
علاقاته السابقة فتصمم على فسخ الخطبة، تتأكد
ليلى أن أحمد شاب مستقيم فتتفق معه على الزواج.
وبمرور الوقت تشعر بأنها ما تزال تحب كمال فتعود
إليه ويتزوجان.
ملوووكة


 
التعديل الأخير تم بواسطة ملوكة ; 07-01-2010 الساعة 03:57 PM

رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010, 02:58 PM   #3
الأدارة


الصورة الرمزية ملوكة
ملوكة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 316
 تاريخ التسجيل :  Dec 2008
 أخر زيارة : 01-28-2012 (02:02 AM)
 المشاركات : 2,381 [ + ]
 التقييم :  10
F Icon12 قصه حياه "نجمة الجماهير"نادية الجندي،،



قصه حياه "نجمة الجماهير"

نادية الجندي




الدولةمصر

الميلاد24 مارس 1928 (1928-03-24)
(العمر 81)

الأسكندرية ، مصر
ألقاب نجمة الجماهيرالأدوار المهمة

ا لباطنية
وكالة البلح
خمسة باب
قالب:الرغبة
مهمة فى تل أبيب
الضائعة
اعمالها :
سينماحوالى 75 فيلم
تلفزيون3
أعمال مسرح1
عمل إذاعة-
سنوات العمل51 سنة

زوج عماد حمدى * محمد مختار * ياسر جلال

الأبناءولد واحد ، هشام عماد حمدي

قوية ب
جوائز



أحسن ممثلة عن أفلام " بمبة كشر - الخادمة - مهمة
فى تل أبيب - أغتيال - إمرأة فوق القمة - أمن
دولة - الرغبة و التكريم الأخير من دمشق السنمائي
الدولي بالأضافة إلى جوائز كثيرة من مهرجانات
عربية ودولية


نادية الجندي 24 مارس1928 ممثلة سينمائية
مصرية، أشتهرت بلقب "نجمة الجماهير".

كان أول ظهور لها في مشاهد صغيرة من فيلم
"جميلة" مع ماجدةورشدي أباظةوأحمد مظهر من
إخراج يوسف شاهين عن ثورة الجزائر الذي أنتج
عام 1958ولم تتجاوز عامها العشرين ثم جسدت
العديد من الأدوار الصغيرة فى بداية السيتنات
وتزوجت من الفنان الكبير عماد حمدى الذى كان
يكبرها بثلاثين عاما ،ومن أفلامها البطولة
فيلم "بمبة كشر" وهو فيلم أستعراضي أنتجته
بنفسها ورغم أن شركات التوزيع وقتها رفضت
توزيعه لكون ممثلته جديدة وغير شهيرة إلا
أن "هيئة السينما" والتي تتبع وزارة الثقافة التي
كان يرأسها آنذاك الوزير يوسف السباعي وافقت
علي توزيع الفيلم في 1975 الذي نجح وحقق
إيرادات كبيرة وأإستمر سنة كاملة بدور العرض .

مثلت نادية الجندي في أفلام مثل "شوق"،
"ليالي الياسمين" في 1977 و 1978،
بعدها قامت ببطولة أفلام تناولت سلبيات موجودة
في المجتمع المصري ومنها فيلم الباطنية والذي حاز
إعجابا وشهرة كبيرة وقتها وأستمر عرضة سنة
كاملة بدور العرض والذي تناول تجارة المخدرات
في أحد أحياء القاهرة القديمة.

كذلك أفلام أخرى حققت نجاحاً جماهيريا كبيرا فى
مصر وخارجها مثل وكالة البلح
و"خمسة باب" و"الضائعة" الذي حاز
علي إعجاب من النقاد والجمهور بالإضافة للأفلام
الاجتماعية مثلت في أفلام تطرح قضايا سياسية
منها "شبكة الموت"، "الإرهاب"،
"ملف سامية شعراوي"،
"الجاسوسة حكمت فهمى"،
"امرأة هزت عرش مصر"،
كما قدمت أفلاما ناقشت أزمة الشرق الأوسط
مثل مهمة في تل أبيبو48ساعة في إسرائيل،
ويعتبر فيلم الرغبة من آخر أفلامها بمشاركة
إلهام شاهين والفيلم حاز علي جوائز
محلية وعالمية.
كما مثلت في مسلسلات مثل "الدوامة" فى 1975 و
"مشوار إمرأة" في 2005 و من أطلق الرصاص
على هند علام فى 2007

عرفت نادية الجندي بخلافاتها مع عدد من شخصيات
الوسط الفني في مصر مثل نبيلة عبيد و
إلهام شاهين ، تزوجت نادية الجندي مرتين
الأولى من الفنان عماد حمدي وأنجبت أبنها
الوحيد هشام، والمرة الثانية من المنتج السينمائي
محمد مختار.
وأشاعة زواجها من الفنان ياسر جلال

يتبع >>




 

رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010, 02:59 PM   #4
الأدارة


الصورة الرمزية ملوكة
ملوكة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 316
 تاريخ التسجيل :  Dec 2008
 أخر زيارة : 01-28-2012 (02:02 AM)
 المشاركات : 2,381 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي



من أعمالها السينمائية

تليفزيون



(1975) مسلسل الدوامة .
(2004) مسلسل مشوار إمرأة .
(2007) من أطلق النار على هند علام
بداية المشوار



ولدت نادية الجندي، أو نادية محمد عبد السلام الجندي


كما هو مدون في بطاقتها الشخصية، في الرابع


والعشرين من شهر مارس عام 1928.



بدأت نادية الجندي مشوارها بمجموعة من الأدوار


الثانوية على الشاشة السينمائية...


أول أدوارها كان في فيلم "جميلة" 1960


من إخراج يوسف شاهين ثم قدمت


«عاصفة من الحب» و«المظ وعبده الحامولي»


مع وردة و«الحب الخالد» مع حسن يوسف، و


«أيام ضائعة» مع عماد حمدي، و«الخائنة»


مع محمود مرسي، و«صغيرة على الحب»


مع رشدي أباظة، و«فارس بني حمدان»


مع سعاد حسني، ثم قدمت «ميرامار» مع شادية عام 1969...


وفي هذا الفيلم قدمت دوراً لفت إليها الأنظار، وأكدت


مقدرتها على أداء دور الراقصة «صفية»، فأشاد


بها النقاد، وأنتظرت الفرج. ولكن جاءت أزمة


السينما في نهاية السيتنيات لتخيب آمالها


من جديد، فتضطرها الظروف إلى التنقل بين


لبنان وتركيا مع غيرها من الفنانين المهاجرين


بحثاً عن فرصة عمل. وقدمت خمسة أفلام سينمائية


منها فيلم واحد إنتاج مشترك هو «بنت الشيخ» مع


تركيا من إخراج حلمي رفلة عام 1970، وأربعة أفلام


إنتاج لبناني هي: «كرم الهوى»،


«فندق السعادة»، «الضياع»، و«أمواج»


عام 1972، لكن هذه الأفلام الخمسة لم تزدها


إلا تقهقراً، ومع نهاية الأزمة وعودة الروح إلى


استديوهات السينما في مصر كانت ممن راجعن


حساباتهن وقررت العودة بشكل مختلف، فوقع أختيارها


على قصة حياة الراقصة الشهيرة «بمبة كشر»، وأنتجت


القصة في فيلم سينمائي قامت ببطولته المطلقة تمثيلاً


ورقصاً وغناءً... وضم الفيلم الذي اخرجه


حسن الإمام العام 1975.


ونجح «بمبة كشر» نجاحاً صنع من نادية الجندي


نجمة شعبية لامعة، وأزدادت تألقاً ونجاح وجماهيرية


عندما قدمت «الباطنية» العام 1980
النجومية



قدمت خلال مشوارها الفني أكتر من 55 فيلماً سينمائياً


أثار معظمها أعجاب المشاهدين وأشبع رغباتهم.


ففي أفلامها مثلاً تصعد الخادمة درجات السلم


الاجتماعي لكي تصبح سيدة القصر، أو تتحول فتاة


الحي الفقيرة إلى أكبر معلمة في عالم المخدرات أو


دنيا السلاح، أو تنقلب المرأة التي أوشكت على


خيانة وطنها إلى فدائية تنتصر على


«رجال الموساد»، أو تتمكن الراقصة من أن تخدع


جنرالات الجيش البريطاني وتتجسس عليهم لمصلحة


الألمان والتيار الوطني في الأربعينيات، أو


تنتقم من الملك شخصياً لأنه لم يجلسها معه


على العرش فتساعد الضباط الأحرار وتكون من


أهم أسباب نجاح ثورة 23 يوليو 1952! وحتى


فيلمها «أمن دولة» عام 1999 تتمكن من القضاء


على أكبر عدد من الإرهابيين على رأسهم أمير


الإرهاب في أوروبا.


وإذا كان لكل عمل درامي من مفاجآت فإن نادية


الجندي كانت قمة هذه المفاجآت بقبولها أدواراً


صعبة متعددة المراحل، تتطلب منها الدخول والخروج


من أكثر منطقة درامية معقدة، وهي من أجل هذا


الهدف وقفت أما الكاميرات في مواجهة معظم


نجوم السينما المصرية منذ عهد فتيانها


الأُوَل: رشدي أباظة، عماد حمدي، كمال


الشناوي، أحمد مظهر، محمود مرسي،


يحيى شاهين، شكري سرحان، يوسف وهبي، أحمد


زكي، محمود ياسين، عادل إمام، مروراً بمحمود


حميدة، مصطفى فهمي، ممدوح عبد العليم، فاروق


الفيشاوي، ثم جمال عبدالناصر وأحمد عبد العزيز وحتى


محطة فيلمها الأخير الرغبة مع الفنان ياسر جلال.




...........


 

رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010, 03:01 PM   #5
الأدارة


الصورة الرمزية ملوكة
ملوكة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 316
 تاريخ التسجيل :  Dec 2008
 أخر زيارة : 01-28-2012 (02:02 AM)
 المشاركات : 2,381 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي



قصة حياة احمد زكي




اسمه بالكامل "احمد زكى عبد الرحمن"، من مواليد مدينه الزقازيق عام 1949.. بعد وفاه والده وزواج والدته تربى احمد زكى" في رعاية جده.. دخل المدرسة الصناعية حيث شجعه الناظر على التمثيل المسرحي.. التحق بعدها بمعهد الفنون المسرحية وأثناء دراسته بالمعهد شارك في مسرحيه "هالو شلبي".. ثم تخرج عام 1973 وكان الأول على دفعته.. بداياته الفنية الحقيقية كانت مع المسرح الذي قدم له أكثر من عمل ناجح مثل "مدرسه المشاغبين" و"العيال كبرت".. يعتبر "احمد زكى" اليوم من ابرز نجوم السينما المصرية لما قدمه من أفلام متميزة بداية من "بدور" عام 1974 وحتى " ارض الخوف" 1999.. و كما لمع اسمه في المسرح و السينما تألق أيضا الفنان الأسمر في التليفزيون فكان له عده مسلسلات التي نذكر منها "الأيام" و"هو و هي" و"الرجل الذي فقد ذاكرته مرتين".. حصل "احمد زكى" على العديد من الجوائز على مدار مشواره الطويل مع الفن وقدم للسينما مجموعه من أهم أعمالها التي منها "أبناء الصمت" عام 1974 و"شفيقة ومتولي" عام 1978، و"عيون لا تنام" 1981.. و من أفلامه في الثمانينات "الراقصة و الطبال" و"النمر الأسود" و"البيه البواب" و"زوجه رجل مهم".. و أخيرا في التسعينات نذكر له "ضد الحكومة" و"استاكوزه" و"ناصر 56" و"هستيريا" و"اضحك الصورة تطلع حلوه" وغيرها كثيرا.. تزوج الفنان "احمد زكى" من الممثلة الراحلة "هاله فؤاد" و له منها ابنه الوحيد "هيثم


نشأة أحمد زكي وبدايته مع الفن



النجم الأسمر أحمد زكي ، يستحق بجدارة لقب نجم الثمانينات ، بل ونجم مستقبل السينما المصرية أيضاً . فنحن أمام فنان مجتهد جداً ، يهتم كثيراً بالكيف على حساب الكم ، يلفت الأنظار مع كل دور جديد يقدمه ، وأعماله تشهد له بذلك ، منذ أول بطولة له في فيلم شفيقة ومتولي وحتى الآن ، مروراً بأفلام إسكندرية ليه ، الباطنية ، طائر على الطريق ، العوامة 70 ، عيون لاتنام ، النمر الأسود ، موعد على العشاء ، البريء ، زوجة رجل مهم ، والعديد من الأفلام التي حققت نجاحات كبيرة على مستوى الجماهير والنقاد على السواء .

طريق صعب ، ومليء بالإحباطات والنجاحات ، هذا الذي قطعه أحمد زكي حتى يصل الى ما وصل إليه من شهرة وإحترام جماهيري منقطع النظير ، جعله يتربع على قمة النجومية . حصد العديد من الجوائز المحلية والدولية ، وإحتكر جوائز أفضل ممثل مصري لعدة أعوام متلاحقة .

موت الاب وزواج الامـــ


امــ الفتي الاسمر احمد زكي ( الحاجه رتيبه )

ولد أحمد زكي عام 1949 بالزقازيق (محافظة الشرقية) ، وأهل هذه المحافظة مشهورون بالكرم الزائد، حتى قيل عنهم بأنهم عزموا القطار . وأحمد زكي ( شرقاوي) وهو يذوب رقة وخجلاً . يحدث المرأة فلا يتطلع لعينيها أو لوجهها . ويحدث الرجال الكبار بإحترام شديد ، ويعامل أقرانه بمودة متناهية ، ويكفي أن تلقاه مرة واحدة حتى ترفض كل دعاوي الغرور التي تلتصق به ، وترد السهام التي يطلقونها عليه الى صدور مطلقيها ، وتصيح بأن أحمد زكي فتى نقي بريء .



مات والده وهو في عامه الأول ، وتزوجت والدته بعد رحيل الوالد مباشرة .. فتعلقت بأهداله كلمة يتيم ، وتغلغلت في كل تفاصيل عينيه ، فعاش حتى الآن في سكون مستمر ، يتفرج على ما يدور حوله دون أن يشارك فيه . ولهذا أصبح التأمل مغروساً في وجدانه بعمق ، حتى أصبح خاصية تلازمه في كل أطوار حياته .


هروب احمد زكي من منزل العائلة






وعندما أراد أحمد زكي أن يهرب من وحدته بأية طريقة ، بل أراد أن يهرب من حزن عينيه حين كره كلمة يتيم ، كان يهرب الى بيوت الأصدقاء ليحاول أن يضحك ، وكانت قدماه تتآكلان وهما تأكلان أرصفة الشوارع ، حتى ظن الطفل الطري العود أنه كبر قبل الأوان . والذي ساهم في تكبير الطفل أكثر ، هذا الصدام المتواصل بينه وبين العالم الخارجي ، لم يضحك بما فيه الكفاية ، ولم يبك بما فيه الكفاية .. ولكنه صمت بما فيه الكفاية . وحين أراد أن يهرب الى الكلام ، وجد في المسرح متنفسه ، فالتحق بعالمه يوم كان يكمل دراسته الثانوية ، ولحسن حظه بأن ناظر المدرسة كان يهوى التمثيل . أما أحمد زكي فصار في فترة وجيزة هاوياً للتمثيل والإخراج المسرحي على مستوى طلاب المدارس .

وهذا معناه بأن أحمد زكي قد اكتشف الفن في أعماقه مبكراً ، فكان رئيس فريق التمثيل في مدرسته الإبتدائية ، ومدرسته الإعدادية ، ثم مدرسة الزقازيق الثانوية . وهكذا تحدد طريقه الى المعهد العالي للفنون المسرحية ، الذي تخرج منه عام 1973 من قسم التمثيل بتقدير ممتاز ، وهو نفس التقدير الذي حصل عليه في كل سنوات الدراسة .

الزبون القديم لمقاعد الدرجة الثالثة في دور السينما




لقد لمس أحمد زكي قلوب الناس وسط عاصفة من الضحك .. كان هذا خلال المسرحية الأولى التي واجه الجمهور بها ، وهي مسرحية مدرسة المشاغبين . فمن حوله ملوك الضحك : عادل إمام ، سعيد صالح ، يونس شلبي ، حسن مصطفى ، عبد الله فرغلي .. وهو التلميذ الغلبان الذي يعطف عليه ناظر المدرسة . وقد كتب عنه النقاد بأنه كان الدمعة في جنة الضحك في هذه المسرحية .

إن أحمد زكي ، الزبون القديم لمقاعد الدرجة الثالثة في دور السينما والمسارح المصرية ، لفت الأنظار إاليه بشدة عندما قام بدور الطالب الفقير الجاد في مسرحية مدرسة المشاغبين الكوميدية الذي يتصدق عليه ناظر المدرسة بملابسه القديمة

وهنا بدأت الحرب عليه ، وذلك للحد من خطورته



بعد ذلك تنقل من المسرح الى التليفزيون الى السينما ، وكانت له جولات وصولات في الساحات الثلاث ، ولفت الأنظار إليه بكل دور يقوم به .. وترجمت هذه الأعمال المتفوقة الى جوائز ، وهنا بدأت الحرب عليه ، وذلك للحد من خطورته . ومصدر الخطر فيه تحدد في ثلاثة مواقف سينمائية وتليفزيونية :

الموقف الأول حين قام بدور البطولة في مسلسل الأيام ، فقد قام بدور طه حسين ، وعندما أجرى النقاد مقارنة بينه وبين محمود ياسين ، الذي قام بنفس الدور في السينما . وحين تجري المقارنة بين من مثل مائة فيلم ، وبين من مثل خمسة أفلام ومسلسل ، فمعنى هذا أن أحمد زكي قفز الى مكانة لم يسبقه اليها أحد !

والموقف الثاني برز حين قام بدور البطولة في فيلم شفيقة ومتولي ، أمام سعاد حسني . ولا يهم ما قيل في الفيلم أو في سعاد حسني ، إنما المهم هو البادرة بحد ذاتها ، والتي هي إصرار سعاد حسني أن يكون أحمد زكي هو بطل الفيلم .


والموقف الثالث كان في دور ثانوي ، هو دوره في فيلم الباطنية ، بين عملاقين سينمائيين هما فريد شوقي ومحمود ياسين ، حيث أن الجوائز إنهالت على أحمد زكي وحده ، وهي شهادة من لجان محايدة على أنه ، ورغم وجود العملاقين ، قد ترك بصماته في نفوس أعضاء لجان التحكيم .

بعدها جاء فيلم طائر على الطريق ، وجاءت معه الجائزة الأولى .. وهكذا وجد أحمد زكي لنفسه مكاناً في الصف الأول ، أو بمعنى أصح حفر لنفسه بأظافره طريقاً الى الصف الأول !! وقد كان عام 1982 ، هو الإنطلاقة الحقيقية لهذا الفنان الأسمر . أما في عام 1983 ، وخلافاً لكل التوقعات ، فقد رأينا أحمد زكي منسحباً عن الأضواء والسينما بنسبة ملحوظة ، ليعود في العام 1984 أكثر حيوية ونشاطاً . ومن العجيب أن هذا الشاب الريفي ، البعيد الوسامة ، جاء الى عاصمة السينما العربية ، مفتوناً برشدي أباظة ، المعروف بوسامته .
_________________
والحديث عن هذا النجم الكبير وعن مشواره الفني ، لا يمكن إلا أن يكون في صالحه . لذلك سندعه هو يتحدث عن نفسه ، عن حياته الشخصية ، عن بداياته مع الفن والوسط الفني ، عن ما يختلج في دواخله .





يتبع>>


 
التعديل الأخير تم بواسطة ملوكة ; 07-01-2010 الساعة 04:00 PM

رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010, 03:03 PM   #6
الأدارة


الصورة الرمزية ملوكة
ملوكة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 316
 تاريخ التسجيل :  Dec 2008
 أخر زيارة : 01-28-2012 (02:02 AM)
 المشاركات : 2,381 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي



احمد زكي يتكلمـــ عن نفسة<<


جئت الى القاهرة وأنا في العشرين : المعهد ، الطموح والمعاناة والوسط الفني وصعوبة التجانس معه ، عندما تكون قد قضيت حياتك في الزقازيق مع أناس بسطاء بلا عقد عظمة ولا هستيريا شهرة . ثم الأفلام والوعود والآلام والأحلام .... وفجأة ، يوم عيد ميلادي الثلاثين ، نظرت الى السنين التي مرت وقلت : أنا سرقت .. نشلوا مني عشر سنين . عندما يكبر الواحد يتيماً تختلط الأشياء في نفسه .. الإبتسامة بالحزن والحزن بالضحك والضحك بالدموع ! أنا إنسان سريع البكاء ، لا أبتسم ، لا أمزح . صحيح آخذ كتاب ليلة القدر لمصطفى أمين ، أقرأ فيه وأبكي .... أدخل الى السينما وأجلس لأشاهد ميلودراما درجة ثالثة فأجد دموعي تسيل وأبكي ، عندما أخرج من العرض وآخذ في تحليل الفيلم ، قد أجده سخيفاً وأضحك من نفسي ، لكني أمام المآسي أبكي بشكل غير طبيعي ، أو ربما هذا هو الطبيعي ، ومن لا يبكي هو في النهاية إنسان يحبس أحاسيسه ويكبتها .

المثقفون يستعملون كلمة إكتئاب ، ربما أنا مكتئب ، أعتقد أنني شديد التشاؤم شديد التفاؤل . أنزل الى أعماق اليأس ، وتحت أعثر على أشعة ساطعة للأمل . لدي صديق ، عالم نفساني ، ساعدني كثيراً (في السنوات الأخيرة) ويؤكد أن هذا كله يعود الى الطفولة اليتيمة ، أيام كان هناك ولد يود أن يحنو عليه أحد ويسأله ما بك .

في العاشرة كنت وكأنني في العشرين .. في العشرين شعرت بأنني في الأربعين . عشت دائماً أكبر من سني .. وفجأة ، يوم عيد ميلادي الثلاثين . أدركت أن طفولتي وشبابي نشلا .. حياتي ميلودراما كأنها من أفلام حسن الإمام . والدي توفي وأنا في السنة الأولى . أتى بي ولم يكن في الدنيا سوى هو وأنا ، وهاهو يتركني ويموت . أمي كانت فلاحة صبية ، لا يجوز أن تظل عزباء ، فزوجوها وعاشت مع زوجها ، وكبرت أنا في بيوت العائلة ، بلا أخوة . ورأيت أمي للمرة الأولى وأنا في السابعة .. ذات يوم جاءت الى البيت إمرأة حزينة جداً ، ورأيتها تنظر اليّ بعينين حزينتين ، ثم قبلتني دون أن تتكلم ورحلت . شعرت بإحتواء غريب . هذه النظرة الى الآن تصحبني ، حتى اليوم عندما تنظر اليّ أمي فالنظرة الحزينة ذاتها تنظر . في السابعة من عمري أدركت أنني لا أعرف كلمة أب وأم ، والى اليوم عندما تمر في حوار مسلسل أو فيلم كلمة بابا أو ماما ، أشعر بحرج ويستعصي عليّ نطق الكلمة .

عندما كنت طالباً في مدرسة الزقازيق الثانوية ، كنت منطويا جداً لكن الأشياء تنطبع في ذهني بطريقة عجيبة : تصرفات الناس ، إبتساماتهم ، سكوتهم . من ركني المنزوي ، كنت أراقب العالم وتراكمت في داخلي الأحاسيس وشعرت بحاجة لكي أصرخ ، لكي أخرج ما في داخلي . وكان التمثيل هو المنفذ ، ففي داخلي دوامات من القلق لاتزال تلاحقني ، فأصبح المسرح بيتي . رأيت الناس تهتم بي وتحيطني بالحب ، فقررت أن هذا هو مجالي الطبيعي .

بعد ذلك بفترة إشتركت في مهرجان المدارس الثانوية ونلت جائزة أفضل ممثل على مستوى مدارس الجمهورية . حينها سمعت أكثر من شخص يهمس : الولد ده إذا أتى القاهرة ، يمكنه الدخول الى معهد التمثيل . والقاهرة بالنسبة اليّ كانت مثل الحجاز ، في الناحية الأخرى من العالم . السنوات الأولى في العاصمة .. يالها من سنوات صعبة ومثيرة في الوقت ذاته . من يوم ما أتيت الى القاهرة أعتبر أنني أجدت مرتين .. في إمتحان الدخول الى المعهد ويوم التخرج .

ويواصل أحمد زكي .. ويقول : ثلاثة أرباع طاقتي كانت تهدر في تفكيري بكيف أتعامل مع الناس ، والربع الباقي للفن . أصعب من العمل على الخشبة الساعات التي تقضيها في الكواليس . كم من مرة شعرت بأنني مقهور ، صغير ، معقد بعدم تمكني من التفاهم مع الناس . وسط غريب ، الوسط الفني المصري .. مشحون بالكثير من النفاق والخوف والقلق .. أشاهد الناس تسلم على بعضها بحرارة ، وأول ما يدير أحدهم ظهره تنهال عليه الشتائم ويقذف بالنميمة . مع الوقت والتجارب ، أدركت أن الناس في النهاية ليست بيضاء وسوداء ، إنما هناك المخطط والمنقط والمرقط والأخضر والأحمر والأصفر .. أشكال وألوان .



اليوم علينا معالجة الإنسان .. أنا لا أجيد الفلسفة ولا العلوم العويصة .. أنا رجل بسيط جداً لديه أحاسيس يريد التعبير عنها .. لست رجل مذهب سياسي ولا غيره ، أنا إنسان ممثل يبحث عن وسائل للتعبير عن الإنسان . الإنسان في هذا العصر يعيش وسط عواصف من الماديات الجنونية ، والسينما في بلادنا تظل تتطرق إليه بسطحية .

هدفي هو إبن آدم ، تشريحه ، السير ورائه ، ملاحقته ، الكشف عما وراء الكلمات ، ماهو خلف الحوار المباشر . الإنسان ومتناقضاته ، أي إنسان ، إذا حلل بعمق يشبهني ويشبهك ويشبه غيرنا .. المعاناة هي واحدة .. الطبقات والثقافات عناصر مهمة ، لكن الجوهر واحد . الجنون موحد .. حروب وأسلحة وألم وخوف ودمار ، كتلة غربية وكتلة شرقية ، العالم كله غارق في العنف نفسه والقلق ذاته . والإنسان هو المطحون . ليس هناك ثورة حقيقية في أي مكان من العالم .. هناك غباء عام وإنسان مطحون .

الشخصيات التي أديتها في السينما حزينة، ظريفة، محبطة، حالمة، متأملة.. تعاطفت مع كل الأدوار، غير أنني أعتز بشخصية إسماعيل في فيلم عيون لاتنام، فيها أربع نقلات في الإحساس .. في البداية الولد عدواني جداً كريه جداً ،، وساعة يشعر بالحب يصبح طفلاً .. الطفولة تجتاح نظرته الى العالم والى الآخرين .. لأول مرة الحب ، وهاهو يبتسم كما الأطفال ، ثم يعود يتوحش من أجل المال ، ثم يحاول التبرئة ، ثم يفقد صوابه .. كلها نقلات تقتضي عناية خاصة بالأداء . في عيون لاتنام جملة أتعبتني جداً ، جعلتني أحوم في الديكور وأحرق علبة سجائر بأكملها .. مديحة كامل تسأل: إنت بتحبني يا إسماعيل ؟فكيف يجيب هذا الولد الميكانيكي الذي يجهل معنى الحب ، وأي شيء عنه ؟ يجيبها : أنا ما عرفش إيه هو الحب ، لكن إذا كان الحب هو أني أكون عايز أشوفك بإستمرار ، ولما بشوفك ما يبقاش فيه غيرك في الدنيا ، وعايزك ليّه أنا بس .. يبقى بحبك . سطران ورحت أدور حول الديكور خمس مرات عشر .. لحظة يبوح إبن آدم بحبه ، لحظة نقية جداً ، لابد أن تطلع من القلب .. إذا لم تكن من القلب فلن تصل .. واحد ميكانيكي يعبر عن الحب ، ليس توفيق الحكيم وليس طالباً في الجامعة ، وإنما ميكانيكي يعيش لحظة حب .. هذه اللحظة أصعب لقطة في الفيلم

تألق أحمد زكي في شخصيات من الطبقة الفقيرة




على الشاشة ، تألق أحمد زكي في شخصيات من الطبقة الفقيرة ، البعيدة عن شخصية الأفندي التركي ، وراح في كل مرة يقدم وجهاً أكثر صدقاً للمصري الأصيل ، وإحتفظ بميزة التعبير عن الإنسان ذي المرجع الشعبي .. يفسر أحمد زكي ذلك القول : تغيرت السينما كثيراً عما كانت عليه وزادت الشخصيات تعقيداً . السينما الواقعية اليوم ليست تلك التي تنزل فيها الكاميرا الى الشارع فقط ، بل أيضاً تلك التي تتحدث عن إنسان الحاضر بكل مشاكله وأفكاره ودواخله .

كما يرى أحمد زكي بأن التركيبة الشخصية إختلفت بإختلاف الأدوار التي أداها : صحيح لعبت دور صعلوك أو هامشي في أفلام أحلام هند وكاميليا و طائر على الطريق و كابوريا ، لكن كل دور ذا شخصية مختلفة . شخصيات اليوم غالباً رمادية ، ليست بيضاء وليست سوداء .. ليست خيرة تماماً وليست شريرة تماماً ، وما على الممثل سوى ملاحظة الحياة التي من حوله حتى يفهم أن عليه أن يجهد ويجتهد كثيراً في سبيل فهم هذه الحال


يرفض أن يقوم عنه دوبلير أو البديل بالأدوار ذات الطبيعة الخطرة



والواقع أن أحمد زكي عرف كيف ينتقل من دور الى آخر حتى لو لم تكن هناك قواسم أساسية مشتركة بينها . فهو الفلاح الساذج في فيلم البريء ، ومقتنص الفرص الهائم على وجهه في فيلم أحلام هند وكاميليا ، وإبن الحي الذي قد يهوى إنما يحجم ويخجل في فيلم كابوريا ، كما هو ضابط الإستخبارات القاسي الذي يفهم حب الوطن على طريقته فقط في فيلم زوجة رجل مهم . والثابت المؤكد هنا قدرة أحمد زكي على تقديم أداء طوعي ومقنع في كل هذه الحالات المختلفة ، مقدرة يعتقد أنها ناتجة عن إهتمامه منذ الصغر بالملاحظة وحب التعبير . حيث يقول : إختزنت الكثير من الأحاسيس والرغبات الكامنة في التعبير عما أشعر به ، لذلك تراني حتى الآن لا أهتم بالمدة التي ستظهر فيها الشخصية على الشاشة ، بل بالشخصية نفسها إذا إستطاعت إثارتي ووجدت فيها فرصة جديدة للتعبير عما بداخلي .



يرفض أن يقوم عنه دوبلير أو البديل بالأدوار ذات الطبيعة الخطرة ، ويقول أنه في فيلم عيون لا تنام حمل أنبوبة غاز مشتعلة ، وألقى بنفسه من سيارة مسرعة في فيلم طائر على الطريق ، وأكل علقة ساخنة حقيقية في فيلم العوامة 70 . ويعتقد أحمد زكي بأن عدم إستخدام البديل يعطي الفنان قدرة وتدريباً أكثر ، وقد حمله هذا الإعتقاد على أن ينام في ثلاجة الموتى بعد أن أسلم نفسه للماكيير الذي كسا أو دهن وجهه بزرقة الموت والجروح الدامية كما إقتضى دوره في فيلم موعد على العشاء . وقد بقى في الثلاجة الى أن دخلت عليه بطلة الفيلم سعاد حسني لتكشف عن وجهه وتتعرف عليه بعد أن صدمه زوجها السابق بسيارته . وقد أعيد تصوير المشهد ، الذي إستلزم إقفال الثلاجةعلى أحمد زكي ، عدة مرات حتى لا تأتي اللقطة التي لا تستغرق أكثر من بضع ثوان من وقت الفيلم مقنعة للمتفرج . يقول عن تجربته داخل الثلاجة : أحسست بأن أعصابي كلها تنسحب وكأنما توقفت دقات قلبي وأنا أحاول تمثيل لقطة الموت .. وقد ضغطت على قدمي بشدة لأنبه أعصابي وأنذرها .


إنه حقاً فنان عالمي




وفي فيلم طائر على الطريق أصر على تعلم السباحة ، عندما طلب منه المخرج محمد خان أن يستعين بالبديل في مشهد السباحة ، بإعتباره لا يعرف السباحة ، خصوصاً عندما علم منه بأن التصوير سيبدأ بعد شهر ونصف . فقد إختفى حوالي أسبوعان ، وعندما عاد قال لمحمد خان مازحاً : تحب أعدي المانش !! فرد عليه : إزاي ؟ قال : أنا عازمك على الغداء بجوار حمام السباحة بالنادي الأهلي . وأثناء جلوسهما هناك ، ذهب أحمد زكي الى غرفة الملابس ، وإرتدى المايوه .. ثم حيا المخرج خان .. وقفز في حمام السباحة وقام بعبوره عدة مرات بحركات فنية . وعندما خرج من الماء قال لمحمد خان : لقد ظللت أتدرب هنا 15 يوماً على يد المدرب .




هذا هو أحمد زكي ، الفنان الذي يعاني ويتعذب كثيراً من أجل توصيل الفكرة والرؤية التمثيليلة من خلال شخصياته التي يؤديها .. يهتم كثيراً بتفاصيل الوجه أثناء الأداء ، لذلك فهو يكره التمثيل في الإذاعة . فكل شخصية يؤديها تستنطقه وتحفزه وتتحداه أن يظهر كل ما بداخله من أحاسيس .. وهو كذلك يقبل التحدي وينجح كثيراً في ذلك .. فنان قل أن تجد مثيله وسط هذا الكم الهائل من الممثلين المصريين .. إنه حقاً فنان عالمي .


أفـلامـ وتواريـخ .. أحمد ذكــي ..





أبناء الصمت 1974
بدور 1974
صانع النجوم 1977
شفيقة ومتولي 1978
العمر لحظة 1978
وراء الشمس 1978
إسكندرية ليه 1979
الباطنية 1980
طائر على الطريق 1981
عيون لا تنام 1981
موعد على العشاء 1981
الأقدار الدامية 1982
العوامة رقم 70 1982
الاحتياط واجب 1983
درب الهوى 1983
المدمن 1983
الليلة الموعودة 1984
الراقصة والطبال 1984
التخشيبة 1984
البرنس 1984
النمر الأسود 1984







سعد اليتيم 1985
شادر السمك 1986
البداية 1986
الحب فوق هضبة الهرم 1986
البريء 1986
أربعة في مهمة رسمية 1987
البيه البواب 1987
أحلام هند وكاميليا 1988
زوجة رجل مهم 1988
الدرجة الثالثة 1988
ولاد الإيه 1989
االبيضة والحجر 1990
الإمبراطور 1990
كابوريا 1990
امرأة واحدة لا تكفي 1990
الهروب 1991
الراعي والنساء 1991
المخطوفة 1991
ضد الحكومة 1992
الباشا 1993
مستر كاراتيه 1993
سواق الهانم 1994
الرجل الثالث 1995
ناصر 56 1995
إستاكوزا 1995
نزوة 1996
حسن اللول 1997
البطل 1997
هستيريا 1998
أرض الخوف 1999
إضحك الصورة تطلع حلوة 1998
أيام السادات 2000
معالي الوزير 2002
حليم 2007




 
التعديل الأخير تم بواسطة ملوكة ; 07-01-2010 الساعة 04:04 PM

رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010, 03:05 PM   #7
الأدارة


الصورة الرمزية ملوكة
ملوكة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 316
 تاريخ التسجيل :  Dec 2008
 أخر زيارة : 01-28-2012 (02:02 AM)
 المشاركات : 2,381 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي





ويالله نبدأ

بالجاااااااااااامد






 
التعديل الأخير تم بواسطة ملوكة ; 07-01-2010 الساعة 04:21 PM

رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010, 03:17 PM   #8
الأدارة


الصورة الرمزية ملوكة
ملوكة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 316
 تاريخ التسجيل :  Dec 2008
 أخر زيارة : 01-28-2012 (02:02 AM)
 المشاركات : 2,381 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي حياه العندليب الاسمر ،، عبدالحليم حافظ ،،



قصة حياة عبد الحليم حافظ





هو عبدالحليم إسماعيل شبانة .. ولد في 21 يونيو 1929 في قرية الحلوات في مصر .. وتوفيت والدته بعد ولادته في نفس يوم .. ونشأ عبدالحليم يتيما من يوم ولادته .. وقبل أن يتم عبدالحليم عامه الأول توفي والده .. ليعيش اليتم من جهة الأب كما عاشه من جهة الأم من قبل .. ليعيش بعدها في بيت خاله الحاج متولي عماشة ..ومنذ دخول العندليب الأسمر للمدرسة تجلى حبه العظيم للموسيقى حتى أصبح رئيسا لفرقة الأناشيد في مدرسته .. ومن حينها وهو يحاول الدخول لمجال الغناء لشدة ولعه به



وبعد مدة طويلة من العذاب والإحباط والمحاولات الفاشلة خصوصا انه كان يرفض أن يغني أغاني محمد عبدالوهاب ويصر أن يغني أغانيه هو .. حتى أتت الفرصة للعندليب الأسمر وذلك عندما غنى أغنية ( على قد الشوق ) من الحان كمال الطويل والتي رفعت أسهم العندليب الأسمر لدى الجمهور بشكل كبير ..ومن بعدها والعندليب الأسمر في صعود مستمر حتى بلغ قمه الهرم الغنائي في مصر والوطن العربي أجمع
دخل عبد الحليم شبانة معهد الموسيقى وتعلم الطرب والغناء والعزف وقد كان أخوه إسماعيل قد تخرج من المعهد نفسه
تخرج عبد الحليم سنة 1949 من معهد الموسيقى وقد عرفت تلك الفترة من الخمسينات تخرّج عمالقة التلحين مثل الموسيقار محمد الموجي ورياض السنباطي.
دخل الإذاعة بهدف إنشاء فرقة لكن صوته شد إنتباه بعض ممن حوله على الرغم من تصدي البعض الآخر لهذا الصوت الجديد.
أول أفلامه كان فيلم «لحن الوفاء» لحلــمي رفلة، مثل عبد الحليم بعدها أمام أجمل جميلات السيــنما المصرية شادية ونادية لطفي ومــريم فخــر الدين وســعاد حسني...
علاقته بسعاد حسني
حيكت حول حياته الشخصية قصص له عن الحب والعلاقات الغرامية ولعل أهــمها علاقــته بسندريلا الشاشة سعاد حسني، فكانت علاقة حبهما او زواجهما محور حديث الأوساط الاعلامية ردها مـــن الزمن ولكن حينهــا أنكــر الطرفان أن يكــون هــذا الزواج قد تم فعلا.
ولكن بعد وفاة السندريلا كشف النقاب عن هذه العلاقة فقد أكد مقربون من الممثلين أن هذا الزواج قد تم فعلا بشهادة شهود الا ان تكتم عبد الحليم على هذا الزواج قد دفع بسعاد حسني لطلب الإنفصال. وقد ساهم عبد الحليم في صناعة شهرة سعاد حسني في بدايتها خاصة فكان يرشدها ويهتم بها وبالأعمال التي تقدمها وقال الكثيرون ممن عرفوا السندريلا خاصة أنها أحبته حبا كبيرا وهو ربما ما دفعها لإخفاء حقيقة إرتباطها به.
كان عبد الحليم حافظ مبدعا في أعماله خرج بالكلمة واللحن والأداء عمّا هو سائد في تلك الأيام فخلق لنفسه فضاء فنيا متميزا سلب عقول الكبار والصغار... المحبين والمجروحين... السعداء والمتألمين.



21 يونيو 1929: ولد عبد الحليم شبانة في قرية الحلوات، مركز فاقوس، الزقازيق، بمحافظة الشرقية مصر.
في سنة 1945 إلتقى عبد الحليم بالفنان كمال الطويل في المعهد الأعلى للموسيقى العربية، حيث كان عبد الحليم طالبا في قسم تلحين، وكمال في قسم الغناء والأصوات، وقد درسا معا في المعهد حتى تخرجهما عام 1949
1951 عمل كعازف لآلة الأوبوا في فرقة موسيقى
الإذاعة
1951 : تقابل مع صديق ورفيق العمر الأستاذ مجدي العمروسي في بيت مدير الإذاعة في ذلك الوقت الإذاعي الكبير فهمي عمر .
1952 : " العهد الجديد " أول نشيد وطني غناه عبد الحليم حافظ في حياته، من كلمات محمود عبد الحي وألحان عبد الحميد توفيق زكي، وقد غناها عبد الحليم بعد قيام ثورة 23 يوليو .
1953 : ظهر بصوته (فقط) بأغنية " ليه تحسب الأيام " كلمات فتحي قورة وألحان علي فراج في فيلم " بعد الوداع "
وشارك عبد الحليم للمرة الثانية بصوته فقط في فيلم سينمائي، هذه المرة مع فيلم " بائعة الخبز" ، حيث غنى شكري سرحان بصوت حليم أغنية " أنا أهواك " ، وذلك أمام ماجدة التي غنت بدورها في الفيلم بصوت المطربة برلنتي حسن .
يوم 18 يونيوفي نفس السنة أحيا عبد الحليم حفلة أضواء المدينة بحديقة الأندلس فيما يعتبر بأنها حفلته الرسمية الأولى، والتي كانت أيضا أول إحتفال رسمي بإعلان الجمهورية. حيث كان يوسف وهبي فنان الشعب قد قدم ذلك المطرب الشاب بقوله " اليوم أزف لكم بشرى ميلاد الجمهورية، وأقدم لكم الفنان عبد الحليم حافظ " .
1953 : تعاقد الموسيقار محمد عبد الوهاب مع الشاب عبد الحليم حافظ على بطولة فيلمين وهما "بنات اليوم" ، و "أيام و ليالى" و لكن لم يتم تنفيذهما ، و بدأ فى تصوير فيلم أول أفلامه بعد ذلك بعامين.
1954 : أول قصيدة تغنى بها عبد الحليم "لقاء" التى كانت من كلمات صلاح عبد الصبور و ألحان كمال الطويل.



ظهرت أغنية "على قد الشوق" فى الإذاعة للمرة الأولى، من كلمات محمد علي أحمد و ألحان كمال الطويل ، والتى ظهرت بعدها بعام فى "لحن الوفاء" أول أفلام عبد الحليم حافظ المعروضة.
1955: بدأ عبد الحليم فى تصوير أول افلامه "أيامنا الحلوة" مع المخرج حلمي حليم و فى نفس الوقت بدأ تصوير فيلم "لحن الوفاء"مع المخرج ابراهيم عمارة ، وقد تم عرض الفيلمين فى فترة متزامنة ، إلا أن "لحن الوفاء" تم عرضه قبل "أيامنا الحلوة" بأسبوع واحد فقط.



لحن الموسيقار محمد عبد الوهاب أول أغانيه لعبد الحليم مع أغنية "توبة"، و التى ظهرت بعد ذلك فى فيلم "أيام و ليالى" فى نفس العام، الذى شهد عرض أربعة أفلام كاملة للعندليب، فيما وصف بأنه عامه الذهبى سينمائياً.



1956: موعد أول لقاء فنى بين الثلاثي عبد الحليم و المحلن كمال الطويل و الشاعر صلاح جاهين ، و ذلك مع أغنية "إحنا الشعب"، أول أغنية يغنيها حليم للرئيس جمال عبد الناصر بعد اختياره شعبياً لأن يكون رئيساً للجمهورية.



محمد عبد الوهاب يقدم على تعاونه الأول مع عبد الحليم فى مجال الأغانى الوطنية، و ذلك مع أغنية "الله يا بلدنا" ، والتى تغنى بها عبد الحليم بعد العدوان الثلاثى.
عبد الحليم حافظ يصاب بأول نزيف فى المعدة. وكان وقتها مدعواً على الإفطار بشهر رمضان لدى صديقه مصطفى العريف.



خرج إلى النور فيلم "دليلة" أول فيلم مصرى ملون بطريقة السكوب، و تقاسم بطولته عبد الحليم مع شادية فى ثانى لقاء سينمائى بينهما، و هو الفيلم الذى راهن مخرجه محمد كريم أن يقود عبد الحليم بعده جيلاً جديداً من المبدعين و الفنانين.
1957: موعد أول لقاء فنى بين عبد الحليم حافظ و الملحن بليغ حمدي مع أغنية" تخونوه" التى ظهرت بفيلم "الوسادة الخالية" . و كان عبد الحليم قد لفت نظره لحن هذه الأغنية للمرة الأولى عندما كان يؤدى بروفاته الخاصة للفيلم، حيث كان يقوم بليغ يؤدى بروفة خاصة به لأغنية "تخونوه" مع النجمة الكبيرة ليلى مراد. فنال اللحن إعجاب عبد الحليم الشديد، حتى إنه استأذن من المطربة الكبيرة أن يرفق الأغنية فى فيلم "الوسادة الخالية"، لتصبح واحدة من أهم أغانى أفلام العندليب على الإطلاق.
1960: تكونت شركة "أفلام العالم العربى" بين عبد الحليم و مجدي العمروسى و مدير التصوير وحيد فريد، ليصبح فيلم "البنات و الصيف" باكورة أعمال الشركة ، و الذى كان عبد الحليم بطلاً لقصته الثالثة.



غنى عبد الحليم "حكاية شعب" من كلمات أحمد شفيق كامل و لحن كمال الطويل، و ذلك فى حفل أضواء المدينة الذى أقيم بمدينة أسوان للإحتفال بوضع حجر الأساس بيناء السد العالى، وقد حضر الحفل جمال عبد الناصر. و ظل الجمهور صامتاً طوال فترة الأغنية مما أثار إحساساً بالقلق من فشلها ، و عندما أعطى إشارة نهاية الأغنية حدثت المفاجأة فقد قوبلت هذه الأغنية بعاصفة من التصفيق الشديد، خاصة من رجال الثورة.
1961 :دخل الموسيقار محمد عبد الوهاب شريكاً مع عبد الحليم فى شركة إنتاج أسطوانات، لتصبح جزءاً من شركة أفلام العالم العربى ، ثم تغير إسم الشركة لتصبح "صوت الفن".



حدث الخلاف الوحيد الذى وقع بين أفراد شركة "صوت الفن" و هى عندما أنتجت الشركة فيلم "الخطايا" ، كانت أغنية "قوللي حاجة" التى لحنها عبد الوهاب من ضمن أغانى الفيلم ، و عندما وضعها المخرج حسن الإمام فى سياق دراما الفيلم قرر أن يقطع الموسيقى لمدة عشر ثواني عندما تتلاقى نظرات عبد الحليم و حبيبته نادية لطفى ، فثار عبد الوهاب على ذلك و قرر إعادة مونتاج الفيلم الذي كان قد تم نسخ عدد كبير منه من أجل وضع أغنيته كاملة.
1962 :أغنية "الجزائر" غناها عبد الحليم ليحيي فيها كفاح أهل الجزائر اللذين نالوا إستقلالهم فى نفس العام.



أغنية "لست أدري" التى غناها عبد الحليم فى فيلم الخطايا ، أهداها إليه الموسيقار محمد عبد الوهاب الذى غناها من قبل فى فيلم "رصاصة فى القلب" عام 1944.
1963 :بدأ تصوير فيلم "معبودة الجماهير" ، وكانت من ضمن أغانيه "بلاش عتاب" التى إستغرق كمال الطويل فى تلحينها مدة الأربعة سنوات التى إستغرقتها مدة تصوير الفيلم.



1964 :وقع خلاف بين عبد الحليم حافظ و السيدة أم كلثوم عندما أخرت دخوله على المسرح فى حفلة عيد الثورة ، وقال يومها قبل غنائه فى الميكروفون "إنه لشرف عظيم أن يختم مطرب حفل بعد أم كلثوم و لكنى لا أدري إذا ما كان غنائى اليوم شرف أم مقلب من أم كلثوم"



1965 :منع عبد الحليم فى هذه السنة من الغناء فى حفلة عيد الثورة بسبب ما حدث منه تجاه أم كلثوم ، إلا أن جمال عبد الناصر رد له إعتباره عندما أعلن عن إقامة حفلة أخرى فى الإسكندرية بعد الأولى بيومين ، والتى أصدر أمر أن يقوم عبد الحليم بإحياءها مع من يشاء من المطربين ، وكانت هذه هى الحفلة الأولى و الأخيرة التى تقام لإحتفالات الثورة فى الإسكندرية.


1967 :ظهر فيلم "معبودة الجماهير" بعد أربع سنوات من التوقفات و المشاكل الإنتاجية و الذى كان بطولة مشتركة بين عبد الحليم و الفنانة شادية و من إخراج حلمى رفلة.
يونيو 1967 : أقام عبد الحليم حافظ خلال الأيام التالية لوقوع النكسة فى مبنى الإذاعة، و ذلك برفقة الكاتب عبد الرحمن الأبنودى و الملحن كمال الطويل. لتكون الحصيلة فى النهاية عشرة أغنيات متعلقة بالمعركة، أهمها أغنية "أحلف بسماها" التى وعد حليم أن يغنيها فى كل حفلاته إلى أن تتحرر أرض مصر فى سيناء.



موعد حفلته التاريخية أمام 8 ألاف شخص فى قاعة ألبرت هول بلندن لصالح المجهود الحربى لإزالة آثار العدوان. و قد قدم عبد الحليم فى هذا الحفل أغنيته "المسيح" لعبد الرحمن الأبنودي و بليغ حمدي فيما كانت أيضاً نسخة الحفل من أغنية "عدي النهار" واحدة من أبرز أغانى حفلات عبد الحليم على مدار تاريخه الطويل.



1969: قدم العندليب برفقة المخرج حسين كمال فيلم "أبى فوق الشجرة" آخر عمل سينمائى له، و الذى حقق رقماًَ فلكياً فى عدد أسابيع عرضه الأول، حيث ظل فى دور العرض المصرية لمدة 52 أسبوعاً كاملاً .
1973 قام عبد الحليم ببطولة المسلسل الإذاعي "أرجوك لا تفهمني بسرعة"، و هو المسلسل الوحيد الذى شارك فيه عبد الحليم كبطل للحلقات، و ذلك برفقة نجلاء فتحى و عادل إمام و إخراج محمود علوان.



أغنية "عاش اللي قال" أول أغنيه غناها عبد الحليم بعد نصر أكتوبر 73 . من كلمات محمد حمزة و ألحان بليغ حمدي. ، و كانت أول أغنية أشاد فيها بدور الرئيس محمد أنور السادات فى إنتصار مصر العظيم.



1974 :غنى عبد الحليم اغنية "فاتت جنبنا" فى حفل بجامعة القاهرة للمرة الأولى ، من كلمات حسين السيد و الملحن محمد عبد الوهاب. و غنى معها "أى دمعة حزن لا لا " للكاتب محمد حمزة و الملحن بليغ حمدي.



موعد أخر عمل بين عبد الحليم و كمال الطويل مع أغنية "صباح الخير يا سينا".
1975 : بعد إعادة إفتتاح قناة السويس للملاحة العالمية غنى عبد الحليم آخر أغانيه الوطنية "النجمة مالت على القمر" كلمات محسن الخياط و ألحان محمد الموجي. و أغنية "المركبة عدت" من كلمات مصطفى الدمراني و ألحان محمد عبد الوهاب.



1976 : آخر ما تغنى به عبد الحليم "قارئة الفنجان" فى حفلة شم النسيم، و التى كانت من كلمات نزار قبانى و ألحان محمد الموجي .
كتوبر 1982: طرحت فى الأسواق مجموعة شرائط "عبد الحليم و مصر" التى جمعت كل أعمال عبد الحليم الوطنية ، مع حذف إسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، ولكن على الرغم من ذلك وقفت عراقيل عدة أمام إصدار الشريط، و الذى يجد طريقه إلى الأسواق إلا بعد إصدار الرئيس حسنى مبارك لأمر بضرورة خروج هذه الوثائق التاريخية إلى النور
لا يعرف الكثيرون الإذاعي الكبير حافظ عبد الوهاب الذي اكتشف العندليب الأسمر عبد الحليم شبانة وسمح له باستخدام اسمه "حافظ" بدلا من شبانة، وهو من أوائل العاملين في الإذاعة المصرية عند انشائها. شغل حافظ منصب مراقب الموسيقى والغناء في الإذاعة

يعشق المصريون الأساطير و طالما ألصقوا هذه الصفة بأكثر من شخصية فى حياتهم المعاصرة، و للأسف فإن معظم هذه الأساطير كانت فى الأغلب من ورق، تم تلطيخ أسطورتها بالكثير من المساحيق لتبدو و كأنها حتى أشباه أساطير ، و لكن يبقى عبد الحليم حافظ هو التعريف الرسمى لكملة " أسطورة "، فلم يكن هذا المطرب النحيل بحاجة إلى أية رتوش أو مساحيق، فهذا الشاب اليتيم صعد من أسفل السلم ليصبح مطرب الجيل، لم يتزوج من قبل و هو الذى علم فتيات العالم العربي كلهن الحب، و فى الفترة التى كان كبده ينزف فيها أكثر من ثلاث مرات فى اليوم كان يقدم للموسيقى العربية أفضل لحظاتها فى الخمسين عاماً الماضية، إنه ربما الشخصية العربية الوحيدة الى مازالت حياتها حافلة بالأسرار و الصفحات المجهولة على الرغم من رحيلها قبل 26 عاماً كاملة.



يتحدث الكثيرون عن عبد الحليم حافظ على إنه نبتة ظهرت فى أرض مصر و إختفت دون سبب ، و لكن للأسف كان عبد الحليم حافظ نموذجاً لجيل كامل ظهر فى مرحلة بالغة الأهمية فى حياة المصريين بمنتصف القرن الماضى. فقد ولد عبد الحليم حافظ يتيماً فى 9 فبراير من عام 1929 بقرية صغيرة تدعى الحلوات بمحافظة الشرقية ، و كان شأنه كشأن المئات من أقرانه الذين تشكل الموسيقى و الغناء مساحة لا بأس بها من حياتهم اليومية، فقد كانت الموسيقى نافذة عبد الحليم على عوالم أخرى لم يحلم بها طفل فى العاشرة من عمره قط، و هو الذى كان يتسمر أمام دكان بقال القرية أملاً فى أن يستمع إلى أغنية من الردايو لعبد الوهاب أو ام كلثوم. و لا يمكن أيضاً تجاهل دور الموالد العديدة التى حضرها بقريته أو بمحافظات أخرى لتشكل جانباً مهماً من ثقافته الموسيقية، مثلما كان الحال مع معظم مطربى مصر الكبار، الذين تعرفوا على ملامح الحس الشعبى المصرى، و " المزاج" الموسيقى الخاص بناس هذا البلد... فقط من خلال "مدرسة المولد".

قرر عبد الحليم فى سن السادسة عشرة الذهاب للقاهرة و الإلتحاق بمعهد الموسيقى العربية، مفضلاً الإنضمام لقسم الآلات، و ذلك على عكس ما توقع البعض و فى مقدمتهم صديقه و زميله فى المعهد آنذاك كمال الطويل. تخرج حليم من المعهد عام 1948 عازفاً لألة الابواه دون أن يضع قدمه فى عالم الغناء بعد ، و لكن كما يذكر مجدى العمروسى مدير أعمال " العندليب " فى مذكراته كان للصدفة عامل كبيرفى تفكير حليم الجدى فى التفرغ للغناء، حيث كان حليم عازفاً للأبواه فى فرقة تنتظر فى أحد أستوديوهات لتسجيل إحدى ألحان كمال الطويل لنجم الفترة آنذاك عبد الغنى السيد، و الذى تأخر كثيراً عن موعد التسجيل، و ماكان من الطويل إلا أن طلب من حليم تسجيل الاغنية هذه المرة بصوته. و ما أن فرغ المطرب الشاب من الغناء حتى كانت علامات الدهشة الممزوجة بالإعجاب تبدو على وجه كل الحاضرين فى الاستوديو. ليقتنع عبد الحليم بعدها أن موهبته فى الغناء تستحق أن يطلع عليها جمع أكبر من الناس.

يتبع


 
التعديل الأخير تم بواسطة ملوكة ; 07-01-2010 الساعة 04:14 PM

رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010, 03:18 PM   #9
الأدارة


الصورة الرمزية ملوكة
ملوكة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 316
 تاريخ التسجيل :  Dec 2008
 أخر زيارة : 01-28-2012 (02:02 AM)
 المشاركات : 2,381 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي






لم تكن بداية عبد الحليم كمطرب مبشرة بأى حال من الأحوال حيث قوبل بصافرات الإستهجان فى معظم حفلاته الأولى، التى قدم من خلالها مجموعة من أغنياته الخاصة مثل "صافينى مرة" و قصيدة "لقاء" لصلاح عبد الصبور، حيث لم يكن الناس على إستعداد لتلقى هذا النوع من الغناء الجديد. و لكن مع إنتشار عدوى الثورة فى كل مكان عقب يوليو 1952، أصبح المناخ معداً تماماً لأستقبال حليم و معه جيل كامل من المبدعين، كانوا أشبه بجنود للثورة أكثر من كونهم فنانين عاصروها. و لا يوجد ما هو أدل على ذلك سوى تقديم المذيع الكبير جلال معوض لحفلة أضواء المدينة فى يوم 18 يونيو 1953 ،و هو أول إحتفال غنائى يقام بعد إعلان الجمهورية فى مصر، حيث أفتتح معوض إحدى وصلات الحفل بقوله "اليوم أزف لكم بشرى ميلاد الجمهورية، و المطرب عبد الحليم حافظ"، و لم يكن هذا تقديماً لمطرب شاب فحسب بل كان تنصيباً لعبد الحليم كمطرب لمرحلة و جيل و أمة بأكملها تتطلع إلى التغيير

لم يفوت حليم الفرصة هذه المرة فقد نجح من خلال مجموعة أغانى خفيفة مثل "على قد الشوق" و " أنا لك على طول" و "الحلو حياتى" و "هى دى هى" فى ترسيخ أسلوب جديد فى الغناء الشرقى بالإشتراك مع أسماء مثل الشاعر مرسى جميل عزيز و الملحنين محمد الموجى و كمال الطويل. حيث أعتمدت تلك الأغانى من ذوات الخمس دقائق على الإيقاعات و المقامات الشرقية المعتادة ممزوجة بحس غربى فى التوزيع الموسيقى لايفتقد للوعى،و ذلك جاء متسقاً مع حالة الإنفتاح الثقافى التى كانت سائدة فى الوسط الموسيقى آنذاك. و قد قاد عبدالحليم جيل كامل من المطربين لأحداث تغيير كامل فى بنية الاغنية العربية خاصة فى ظل إنتشار الاذاعة و السينما و إزدهار صناعة الاسطونات، وهى وسائط جعلت متطلبات الأغنية شديدة الاختلاف حتى عن عقد مضى و هو ما عرف بعض المعارضين بطبيعة الحال. ولكنه عرف ترحيباُ أكبر من شباب الوطن العربى بأكمله.



كان لإقتحام عبد الحليم حافظ مجال السينما أثره البالغ فى إنتشار شعبيته داخل و خارج القطر المصرى، إضافة إلى تواجد عبد الحليم دوماً ضمن "فترينة" الثورة، التى تسوق جميع مبادئها فى العالم العربى. بل أن أغانى عبد الحليم عقب العدوان الثلاثى، و فى مقدمتها "الله يا بلدنا الله"، و من بعدها "تحت راية بورسعيد" أكدت أن نبرة أغانى عبد الحلبم الثورية أصبحت طريقاً يجب السير على نهجه. و قد واصل عبد الحليم "إكتساحه" للمشاعر القومية خلال فترة الستينات من خلال أغانى مثل "المسئولية" و "بستان الاشتراكية" ، "يا أهلاً بالمعارك" و صورة " مع شاعر الثورة الراحل صلاح جاهين، و الذي كان رفيقاً فكرياً لعبد الحليم طوال سنوات "المعركة القومية".



و كما كانت بدايته مع غناء القصائد باللغة العربية مع "لقاء" لصلاح عبد الصبور فقد واصل عبد الحليم مشواره مع غناء القصائد خلال عقدى الستينات و السبعينيات، و قد تعاون مع معظم أسماء الوزن الثقيل فى كتابة القصائد على رأسهم فيلسوفه كامل الشناوى، و الذى غنى له عبد الحليم "حبيبها" و "لا تكذبى" ، و ذلك قبل أن يدخل أثناء فترة السبعينات فى موجة نزار قبانى و التى شهدت أهم أعماله فى تلك الحقبة "رسالة من تحت الماء" و "قارئة الفنجان".و يذكر مجدى العمروسى أيضاً فى مذكراته أن مرحلة الاعداد للقصائد بالنسبة لعبد الحليم كانت أشبه بالقنابل الموقوتة، نظراً لتدقيق حليم الشديد فى كل كبيرة و صغيرة، و مطالبه التى لا تنتهى، و التى تصل أحياناً إلى حد تعديل بعض الكلمات.

لم تكن مرحلة السبعينات بالنسبة لحليم فترة أكثر روعة من سابقتيها حيث لم يعد حليم قادراً على العمل بنفس الغزارة التى كان يرجوها، خاصة بعد أن تملكه مرض الكبد تماماً خلال تلك الفترة، بل إنه أصبح زبوناً دائماً فى مستشفيات لندن ، أما فى أوقات العمل، فقد كان الاستديو الخاص به أشبه بالمستشفى المتنقلة، و ذلك فى نفس الوقت الذى أنهالت عليه صحافة القاهرة بإنه يدعى المرض إمعاناً فى نسج الأسطورة من حوله، و لكن بالفعل كان "العندليب" منشغلاًَ خلال سنوات السبعينات على العمل مع بليغ حمدى بشكل أكبر ، و الذى كان من أغزر الملحنين الذى عمل معهم عبد الحليم بعد الثلاثى عبد الوهاب و الموجى و الطويل، و قد أثمر هذا التعاون عن أشهر أغنيات تلك الفترة مثل "زى الهوا" ..."نبتدى منين الحكاية" ..و "فاتت جنبنا"، و التى تعتبر واحدة من أخر أغنياته الجماهيرية قبل وفاته فى مارس من عام 1977.



امذ إذا وقع إختيارنا على واحدة من حفلات عبد الحليم لتكون حفلته المختارة فإن الإختيار سيكون بالغ الصعوبة، خاصة أن حليم كان يعشق الأداء الحى و له صولاته و سقطاته أيضاً على خشبة المسرح لا يستطيع أحد أن ينساها بسهولة، و لكن ستبقى حفلته الشهيرة عقب نكسة 1967لصالح المجهود الحربى فى قاعة ألبرت هول بالعاصمة البريطانية لندن من اهم الحفلات التى أداها مطرب عربى على الاطلاق، خاصة أن وصلته الغنائية شملت أغنينتين من أفضل أغانى عبد الحليم الوطنية و هما "عدى النهار" و "المسيح"، و هناك العديد من الخبراء و المؤرخون الموسيقيون يؤكدون أن مكتبة هواة الغناء العربى لن تكتمل إلا بتسجيل هذه الحفلة ، و التى حققت نجاحا مادياً و أدبياً غير مسبوقاً فى تلك الفترة.
عايش عبد الحليم فترات سياسية هامة عاشها القطر المصري مثل حربه مع اسرائيل وفترة العدوان الثلاثي والنكسة وقد كان له شأن في تسجيل هذه الحقبة بأغانيه الوطنية الخالدة التي شحذت همة الشعب المصري الذي تفاعل معها وتغنى بها.
ويبقى أهم ما غنّى في هذا النمط الغنائي «نشيد الوطن الأكبر» والذي يخرج فيه بمفهوم الوطن الى سائر البلاد العربية. وكانت هذه تجربته في الغناء الجماعي اذ أتى الدور الرئيسي وسط عدد من المطربات بينهن وردة الجـزائرية وشادية ونجاة...
أشعلت أغانيه نار الحب الذي لا يعرف الحدود ونار الجرح الذي لم تمحه السنون.
وعلى الرغم من مرور 27 سنة على رحيله فقد ترك لنا العندليب أغان لا تنسى أحبها حتى من لم يعرف هذا الفنان المتألم.


 

رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010, 03:21 PM   #10
الأدارة


الصورة الرمزية ملوكة
ملوكة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 316
 تاريخ التسجيل :  Dec 2008
 أخر زيارة : 01-28-2012 (02:02 AM)
 المشاركات : 2,381 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي



كمال الشناوى





احد نجوم الزمن الجميل, من مواليد 26 ديسمبر 1922.
ولد كمال الشناوي فى المنصوره


وعاش بدايه حياته فى السيده زينب.كان عضوا فى
فرقه المنصوره الابتدائيه ..
والتحق بمعهد الموسيقى العربيه ثم عمل مدرسا للرسم ...

و فى عام 1948 كان اول افلامه غنى حرب وفى نفس
العام حمامه سلام وعداله السماء .
فى عام 1965 اخرج فيلم تنابله السلطان وهو
الفيلم الوحيد الذى اخرجه.

قدم كمال الشناوى العديد من الادوار على مدار
حياته والتى تنوعت من الخير للشر والدراما
والكوميديا فى اكثر من 200 فيلم قدمهم طوال
حياته ابدع وايضا انتجه وفشل فى تحقيق
تكاليفه فى ادوار الحب والخير فيبعث عليك
الاحساس برقه حبه واهتمامه بمحبوته لابداعه
فى صدق التعبير الذى تميز به وفى الشر مثل
رئيس المخابرات بالكرنك وغيره من الافلام
فاعطى شكلا للشر الكامن المختفى وراء طباع هادئه.

كمال الشناوى شارك فى العديد من الثنائيات الناجحه
التى تركت الكثير من الاعمال التى لا تنسى فقد
قدم ثنائيا مع اسماعيل ياسين ومع فاتن
حمامه ومع شاديه.



نال كمال الشناوى فى حياته العديد من الجوائز
بدء من جائزه شرف من مهرجان المركز
الكاثوليكى فى 1960
وانتهاء بجائزه الامتياز فى التمثيل من
مهرجان جمعيه الفيلم فى 1992.

اخر اعماله كان فيلم جحيم تحت الارض فى 2001
وله عمل لم ينتهى بعد باسم ساعه حظ.
وفى ديسمبر الماضى اكمل الشناوى عامه
الثمانون الذى يتوج عطاء للسينما والفن
وتاريخ لا ينسى.

الجدير بالذكر ان كمال الشناوى فنان تشكيلى
رسم العديد من اللوحات التى اهدىالكثير
منها للاصدقاء ويذكر انه اراد تقديم معرضا
للوحاته وان كنا لا نعرف هل انتهى منه ام
ليس بعد




من أعمال الفنان كمال الشناوى


جحيم تحت الارض
رجل له ماضى
الصاغه
طأطأ وريكا وكاظم بيه
ضربة جزاء
الشطار
131 اشغال
زوجتى والذئب
المخطوفه
الشيطان يقدم حلا
شوادر




فضيحة العمر
العجوز والبلطجى
شقاوه فى السبعين
عزبة الصفيح
ضربة معلم
الفحامين
العوامه 70
الكرنك
الهارب
الرجل الاخر
لصوص على موعد
زوجة بلا رجل
الرجل الذى فقد ظله
كنوز
المستحيل
عريس لأختى
سر الهاربه
زوجه ليوم واحد
الشيطان الصغير
طريق الدموع
الليالى الدافئه
اللص والكلاب
فطومه
غراميات امرأه
سكر هانم
زوجه من الشارع
العاشقه
لن أعود
عش الغرام
عاشت للحب
شمس لا تغيب
المرأه المجهوله
قلوب العذارى
سامحنى
لواحظ
غرام المليونير
كفايه يا عين
قلوب حائره
صحيفة سوابق
الغريب
مدرسة البنات
عاشق الروح
الغائبه
لمين هواك
رسالة غرام
العاشق المحروم
قلبى على ولدى
طريق السعاده
قليل البخت
ليلة الحنه
فى الهوا سوا
بيت الاشباح
مكنش على البال
كيد النساء
ظلمونى الناس
ست الحسن
ساعه لقلبك
حبايبى كتير
بابا أمين
سر الأميره
المرأه
القاتله
البهلوان
سجى الليل
العقاب
الروح والجسد
مسمارجحا
ساعات الخطر
حلاوة الروح
الخطر
الحموات الفاتنات
ارحم حبى








 
التعديل الأخير تم بواسطة ملوكة ; 07-01-2010 الساعة 04:45 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 14 ( الأعضاء 0 والزوار 14)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
*** موسوعة شاملة لشعرك..... *** عزيز «۩۞۩ -الأنـاقـهـ والجمـال- ۩۞۩» 0 05-16-2008 03:28 AM
قصة حياه نوكيا السيد نوكيا ... عزيز «۩۞۩ -الأتـصـالات والـجـوالات- ۩۞۩» 0 04-30-2008 09:23 AM
اسماء الفنانين الحقيقيه؟ ..... عزيز ۩۞۩ -عـالم الفـن والسينما- ۩۞۩» 2 04-15-2008 02:54 PM
كل شيء يخص العروس موسوعة ....... عزيز «۩۞۩ -الأنـاقـهـ والجمـال- ۩۞۩» 0 04-13-2008 03:07 PM
عوارض الجلطه الدماغيه .. تعرف عليها لتنقذ حياه انسان... عزيز «۩۞۩ -الطـب والحيـاهـ - ۩۞۩» 0 04-10-2008 04:56 PM


 

الساعة الآن 03:51 PM.

 

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
         سعودية هوست للاستضافه والتصميم والدعم الفني


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010