العودة   منتديات لهفتي > «۩۞۩ - اقسام الصحهـ والاسرهـ والمرأهـ - ۩۞۩» > «۩۞۩ - عالــم الأسـرهـ - ۩۞۩»
 
«۩۞۩ - عالــم الأسـرهـ - ۩۞۩» يختص بالأسـره والامـومـه والطـفل
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-16-2013, 11:21 PM   #1
مراقبَ/يهـ عام/ـهـ


الصورة الرمزية مزنه
مزنه غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4750
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 03-07-2017 (03:20 PM)
 المشاركات : 3,006 [ + ]
 التقييم :  10
Icon18 الـَـرُوتَـيـنَ عـَــدو الــسَــعـاَده الـَـزوجَيه











الحياة الزوجية تتعرض شأنها شأن أي علاقة أخرى إلى فترات فتور وبرود ولا مبالاة وإذا لم يحاول كل طرف إسعاف العلاقة الزوجية فإن النفوس ستبتعد عن بعضها ويعم القلق والتوتر بين الأزواج...


كيف نحارب الروتين في علاقتنا الزوجية؟
كيف نجعل السعادة والفرح إحساساً دائماً معنا وكيف نرفع الراية الحمراء



أمام الروتين ونقول له: ممنوع الدخول إلى نفوسنا وبيوتنا؟


من هناك تتذكر أيام الزواج الأولى تلك الأيام التي كان كل واحد منا يحاول التقرب أكثر فأكثر من الثاني تلك الأيام التي كنا نتحدث خلالها عن كل كبيرة وصغيرة تخصنا... هذه الأيام تظل راسخة في الذاكرة وكأنها حلم فنتحدث عنها وكلنا حسرة وأمل في أن نعاودها... ونظل نحاول لكن الأيام ومشاكل الحياة تقف ضدنا فنستسلم للروتين وتصاب حياتنا الزوجية بالفتور... وتصبح اصابع الاتهام موجهة نحو كل طرف، هذا يتهم ذاك وينتهي الأمر بأن ينزوي كل واحد بمفرده في زاوية خياله وأحلامه ومشاكله... فتزداد الفجوة وتبعد أكثر فأكثر المسافات.





المتأمل في أسباب فتور الحياة الزوجية يجد أن تراكم بعض الأمور التافهة البسيطة جعل المشكلة تتفاقم...


أمور لو قلناها لطرف آخر لضحك واستغرب...


تشتكي أغلب الزوجات من صمت أزواجهن فالمرأة تحب من يمدحها ويثني


عليها ويعبر لها عن عواطفه تجاهها بصوت عال وليس بالسر ولكي تنعش امرأة وأنثى في حاجة إلى اهتمام كبير من طرف زوجها
وكلما منحها زوجها هذا الاهتمام منحته هي أكثر.






نعترف نحن النساء أننا بمجرد إنجاب الأطفال ننسى أزواجنا ونحول كامل اهتمامنا إلى البيت والأبناء... يصبح المطبخ أكثر مكان نجلس فيه ويتحول الحديث الودي إلى صراخ ومطاردة دائمة وراء الأبناء... نحمل على عاتقنا مشاكل الأبناء نهتم ونتحدث ونجتر مشكلة ذلك الابن الدلوع الذي يحاول الاستحواذ على أمه أو تلك البنت المشاكسة العنيدة التي ما انفكت تصدر أصواتاً لتلفت الانتباه إليها...





في هذه الدوامة ننسى أن أساس هذه الأمور وإن ركيزة هذا البيت رجل سعى


على راحته وعمل وكدح رجل وضعنا يدنا في يده من أجل بناء أسرة...


وننسى أن ذلك الرجل هو أحوج إلى العناية والرعاية والحب والاعتصام وأنه


هو مثل الطفل الصغير الذي ينتظر دائماً من زوجته أن تحنو عليه... لذلك


يجب أن نعيد النظر في جميع تصرفاتنا وأن نفهم حياتنا واهتماماتنا ونعطي


كل عنصر في الأسرة حقه من الرعاية والاهتمام.




فأنت أيتها الزوجة التي تسمحين لأبنائك بالنوم عندك ألم يحن الوقت لكي يحب زوجك سريراً


مريحاً وزوجة في انتظاره لتساهره وتتقرب منه وتحدثه عن أحاسيسها


وتنصت إليه بكل عناية وانتباه!!!.


أين كوب الشاي الذي تعودت إعداده بعد الغداء وتعودت أيضاً ارتشافه في


الركن الذي أعددتماه لجلساتكما الودية مع الزوج؟ لماذا نسيت أو تناسيت


هذه العادة؟ أفيقي يا أختي فإن التيار إذا جرف بالحياة والود الزوجي لن يعيده ثانية...





يعتقد بعض الأزواج أن إعطاء الزوجة مصروفاً شهرياً أو حصولها على


راتب يغنيها عن حاجتها لهدية أو باقة ورد تقدم إليها من حين لآخر من


زوجها العزيز فيبخلون على زوجاتهم بذلك ولا يفكرون في إسعادها أبداً...



إن الكرم مع الزوجة، يجعلها تشعر بقيمتها وغلاوتها وأهميتها فلا بأس من


دعوتها بمفردها إلى عشاء في مكان هادىء ومفاجأتها بهدية بسيطة والثناء


عليها بالكلام الحلو، الذي يجعلها تطير من السعادة والهناء.





بعض النساء يعتقدن أن ما يجلبه الزوج لبيته من أشياء وهدايا وما يقدمه


لها من فساتين وعطور ومجوهرات هو من باب واجبه المسؤول عن الأسرة


فلا يسمع منها أبداً كلمة شكر أو ثناء لخدماته بل بالعكس يقابل تصرفه هذا بالفتور أو النقد...





لمثل هؤلاء الزوجات نقول: إن تقديم الهدايا للزوجة عادة حسنة تحسدك


عليها بعض الزوجات لذلك حاولي دائماً أن تمدحي زوجك وتعبري له عن


إعجابك بكل ما عليه لك وأن ترتدي الملابس التي يجلبها لك حتى وإن كانت


لا تعجبك فمجرد وضعها أمامه يشعره بالفخر والاعتزاز ويشعره أيضاً أنك ترغبين في السعادة...





بعض زوجات يجلب لهن أزواجهن ما تشتهيه النفس من ملابس وعطور


وإكسسوارات وحلي من جميع أنحاء العالم ومن أغلى الماركات...



ولكنها ترمي بهذه الأشياء في خزانتها ولا تفكر حتى في وضعها لتجربتها أو تقدمها هدايا لصديقاتها وأهلها...



وبالطبع مثل هذا التصرف يجعل الزوج ينصرف ويتخلى عن عاداته الحسنة وساعتها ستندم.






شكراً،



كلمة تحب المرأة سماعها


باستمرار فإذا ما بخل عليها بها زوجها فإن الحزن والألم يدمران قلبها لذلك


لابد شكرها قول كلمة شكراً لكٍ


وايضا الله يعطيكي العافية لا تكلف شيئاً وتعطي مردوداً هائلاً من السعادة.






- الرجل يحب التغيير وهذا لا يعني أنه يفكر في تغيير زوجته لا،


وإنما يجب أن يرى زوجته تتغير من أجله كل يوم ولا نعني بذلك تغيير الطباع أو الملامح إنما تغيير الملابس والتسريحة والماكياج...


فعندما تستقبلينه كل يوم بنفس الجلابية أو بنفس الفستان ورائحة الثوم والبصل تُشم من بعيد فإنه بالتأكيد سوف يرفض النظر إليك وبالتدريج سوف يتجنب الجلوس بجانبها لذلك سيدتي خصصي يومياً ربع ساعة قبل عودة زوجك من عمله مساء واستحمي والبسي أحلى ما عندك واجلسي في انتظاره فالملابس التي اشتريتها أو اشتراها لك هو هي له ومن أجله وليست للصديقات والجيران ومن أجلهن.





وأخيراً


نقول لزوجين:


تخليا قليلاً عن الكبرياء والأنانية وليمنح كل واحد منكما الآخر لحظات من الفرح والضحك.


فالحياة الزوجية تحتاج إلى الحب وإلى كثير من الصبر


 
 توقيع : مزنه



رد مع اقتباس
قديم 04-19-2013, 07:41 PM   #2


الصورة الرمزية عزيز
عزيز غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 30
 تاريخ التسجيل :  Mar 2008
 أخر زيارة : 04-04-2017 (09:01 PM)
 المشاركات : 2,935 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي رد: الـَـرُوتَـيـنَ عـَــدو الــسَــعـاَده الـَـزوجَيه



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الاخت الغاليهـ / مزنهـ ...
تسلمين ...والله يعطيك العافيهـ..
تقبلي مروري مع خالص محبتي وتقديري ..
ولكـ اجمل تحية ..
عزيز ..


 
 توقيع : عزيز



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 

الساعة الآن 01:30 PM.

 

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
         سعودية هوست للاستضافه والتصميم والدعم الفني


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010