العودة   منتديات لهفتي > «۩۞۩ - الأقــســـام الــعـــامــهـ - ۩۞۩» > «۩۞۩ -النـقـاش والقـضـايا- ۩۞۩»
 
«۩۞۩ -النـقـاش والقـضـايا- ۩۞۩» يختص بالطرح الحر ونقاش القضايا المطروحه
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-01-2011, 07:13 PM   #1
مراقبَ/يهـ عام/ـهـ


الصورة الرمزية مزنه
مزنه غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4750
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 03-07-2017 (03:20 PM)
 المشاركات : 3,006 [ + ]
 التقييم :  10
F Icon11 سيدات ينتزعن موافقة أولياء أمورهن على عملهن.. «كم تبي آخر الشهر»؟



اتخذت عدد من النساء في المملكة نهجاً جديداً في كسب موافقة أولياء أمورهن في السماح لهن بالعمل، وتحديداً في المهن والتخصصات التي لا يزال المجتمع ينظر إليها على أنها لا تتناسب وطبيعة المرأة، حيث حددت كل واحدة منهن مبالغ مالية شهرياً لوليها حتى تتمتع بكافة حريتها الوظيفية.
العمل لدى هؤلاء النساء بات مطلباً أساسياً في حياتهن اليومية بعد طول انتظار، مما جعلهن يتخذن إجراءات احترازية للمحافظة عليها، ولم يكن عمل المرأة من أجل رفع مستواها الاقتصادي، بل حمل في طياته مكانة اجتماعية تتميز بها العاملة عن غيرها من النساء.
نقاد يرون أن هذه الخطوة ما هي إلاّ متاجرة باأولياء الأمور الذين يرفضون عمل المرأة في قطاعات معينة على رأسها الصحة والإعلام والتعليم في المناطق النائية، إلاّ أنهم يشيدون بتحولات اجتماعية شهدها المجتمع في الأونة الأخيرة -لعل المردود المادي بات العامل الأساسي في تلك التحولات-، إلى جانب الانفتاح على العالم عبر وسائل الاتصال الحديثة.
المخصصات المالية لأولياء الأمور سمحت لكثير من النساء بمزاولة مهن كانت حصراً على الرجال، بالإضافة إلى الإقامة في مناطق نائية تبعد مئات الكيلو مترات عن موطنهن الأصلي، حيث يقطن أسرهن في المدن الكبرى.




البعض يراها «مساومات نفعية» لا تليق وآخرون «حل وسط» للإقناع والوصول إلى الهدف



حل أفضل
«فاطمة» معلمة تم تعيينها من قبل وزارة التربية والتعليم مطلع العام الدراسي الحالي في منطقة البقعة التابعة لمنطقة عسير، وتعد من أبرز المناطق النائية والتي لا يحبذن المعلمات العمل فيها لبعدها عن المحافظات الرئيسة للمنطقة. وأوضحت «فاطمة» أنها وجدت صعوبة في الذهاب إلى عملها، حيث تسكن محافظة خميس مشيط وتستمر في السير لمدة ثلاث ساعات على الأقل إلى أن تصل إلى مدرستها، إلاّ أنها عرضت على شقيقها العاطل عن العمل مبلغا ماليا من أجل أن يوصلها يومياً إلى مدرستها قدرته بنحو 1500 ريال.
شقيقها وجدها فرصة لكسب المال؛ بيد أن شقيقته أوجدت له مهنة سائق لها ولصديقاتها بذات المبلغ، حيث بلغ عدد رفيقاتها عشر معلمات؛ ليرتفع دخله بدلاً من 1500 ريال إلى 15000 ريال شهرياً؛ أي ما يعادل راتب موظف على المرتبة الثانية عشرة، مشيرة إلى أنها كسبت شقيقها كمحرم لها ولصديقاتها في طريق مروع يقطعن من خلاله بعض الأودية؛ في حين رفضت أسرتها ذهابها مع سائق أجنبي كل هذه المسافة مما كان سيجبرها التخلي عن الوظيفة.
تجربة أخرى
ولم تكن «فاطمة» هي الوحيدة من بين من يدفع لولي أمرها مبلغا من أجل مرافقتها أو السماح لها بالعمل، بل وقعت «نادية» في ذات المشكلة عندما صدر قرار تعيينها في محافظة المخواة التابعة لمنطقة الباحة، حيث تسكن هي وزوجها وأطفالها مدينة جدة، ولكنها لم تستطع رغم المركز الاجتماعي لزوجها والمالي أن تترك عملها، بل وجدت نفسها في حاجة لذلك العمل من أجل أن تحقق لنفسها مكانة مغايرة لزوجها وأسرته.
وأوضحت «نادية» أن زوجها رفض ذهابها لتلك المنطقة بمفردها إلاّ في حالة يرافقها أحد من ذويها؛ فلم تجد سوى شقيقها «عبدالله»، حيث أتمم دراسته للمرحلة المتوسطة، ورفض إكمال تعليمه ليرافق شقيقته على مدى ثلاثة أعوام كمحرم لها مقابل 1000 ريال شهرياً دون أن يقدم لها خدمة أخرى، لافتة إلى أنها أوجدت لها سائقا لتذهب معه إلى مدرستها.
إقناع مختلف
الموظفات في قطاع التعليم لم يكن ضحية من ضحايا جشع بعض أولياء الأمور، بل إن العاملات في القطاع الصحي يلحق بهن ذات القضية؛ في حين تروي «نورة» ممرضة أنها دخلت تخصص التمريض بعد أن تعهدت لوالدها أنها لن تعمل، بل مجرد شهادة، وبعد أن أنهت دراستها بكلية العلوم الصحية بأبها بدأت في البحث عن وظيفة من غير علم والدها، وبعد صدور قرار وزارة الخدمة المدنية بتعيينها في أحد مراكز الرعاية الصحية في قسم النساء بدأت في إقناع والدها بعدم وجود اختلاط، وأن احتكاكها سيكون بالعنصر النسائي فقط.
وأكدت «نورة» على أنها بدأت في مضايقات والدها وشتمه لها والنظر إليها كواحدة ارتكبت جرماً، واستمرت على هذه الحالة حتى صرف لها أول راتب شهري وكان مجموع رواتب شهرين فخصصت منه مبلغ 2000 ريال لوالدها، و500 ريال لوالدتها؛ مما غيّر معاملة والدها لها، وبدأ أكثر حرصاً منها على عملها بيد أنه أصبح لا يسمح لها بالتغيب عن عملها لأي ظرف.
وأضافت أنها لا تجد أي تذمر من تخصيص مبلغ مالي لوالديها مقابل أن تتمتع بحريتها الوظيفية، لافتة إلى أن والدها أصبح أكثر انفتاحاً، حيث يسمح لها بالسفر للمشاركة في المؤتمرات داخل المملكة.
حاجز الخوف
وفي الوقت الذي يتحجج به أولياء الأمور العاملات في القطاع الصحي بمسألة الاختلاط كعائق أساسي لممارسة عملهن، إلاّ أن أزواج عدد من الأكاديميات يرفضون عمل زوجاتهم تحت مظلة التفرغ للزوج، وتربية الأبناء ورفض خروجها من المنزل لإدارة شؤونه، وفي هذا الشأن ترى «منى» أن ما يطلب منهن من البقاء في المنزل وترك الوظيفة ما هي إلاّ محاولة من الزوج، لأن يقطع جميع المردودات المالية للمرأة خوفاً منها ومن استقلالها الاقتصادي.
وأشارت إلى أنها كسرت حاجز الخوف لدى زوجها بعد أن بدأت تسانده في مصروفات المأكل والمشروب وقضاء الديون المتراكمة عليه، مع الاحتفاظ بمبلغ مالي خاص لها بعد أن لجأت للكذب على زوجها في شأن المبلغ الذي تتقاضاه شهرياً، حيث أوضحت له أنها تتقاضى 9000 ريال شهرياً بيد أن الحقيقة غير ذلك في محاولة منها للاحتفاظ بملغ خاص تؤمن به مستقبلها.
مساومات نفعيّة!
في ذات الشأن كان للناشط الحقوقي والكاتب «محمد زايد الالمعي» نظرته الخاصة فيما جنحت له المرأة العاملة، حيث ذكر أن خطورة مثل هذا السلوك تكمن في إهدار قيمة التكافل الاجتماعي والروابط العائليّة، وتحوّل هذه العلاقات إلى دائرة مساومات نفعيّة، من شأنها أن تفقد قيمتها الأخلاقيّة في أيّ لحظة، ومن شأنها أيضاً أن تفضي إلى سلوكيّات غير سويّة، مشدداً على أن للمادة في هذه الحالة أن تجعل المرأة تشتري ليس حريتها في الوظيفة، بل ما هو أكثر من الحريّة، ما دام هناك وليّ أمر يتنازل عن قيوده بالمال لا بالواجب والضمير، مشيراً إلى أن أي طرف يرتضي لنفسه تحويل الحقوق الاجتماعيّة والإنسانيّة إلى سلعة، فهو بالضرورة سيبيع كرامته ويشتري مصالحه بدون أي وخز من ضمير.
وقال: «إن الطريق الوحيد لإيقاف مثل هذه السلوكيّات الشائنة هو إيجاد تشريعات صارمة تحمي الفئات الاجتماعيّة المضطهدة، كالمرأة والطفل وتثقيف المجتمع باتجاه معرفة حقوقه وواجباته، وكسر حاجز الخوف الذي يمنع المرأة من إعلان رفضها لمثل هذه السلوكيات الشائنة حتى لو كانت من الأقربين».
وصاية مستدامة!
في المقابل أكد «د. عبدالله الطويرقي» على أن ظاهرة كهذه للأسف لم تعد تقتصر على الآباء والأخوة الذكور ممن تحت ولايتهم بنات وأخوات عاملات، وإنما وصلت للأسف للأزواج الذكور وبشكل بشع فيه من الاستغلال والجور والتسلّط والابتزاز الكثير.
واستنكر «د. الطويرقي» غياب حق المرأة فى مالها وحقها في العمل، واختيار حياتها ومستقبلها العائلي؛ بسبب أعراف مجتمعية متوارثة تتعاطى مع المرأة بوصفها كيانا ضعيفا مهمّشا وتحت الوصاية المستدامة من قبل الذكور، مؤكداً على أن المرأة أسهمت في التنازل عن حقوقها -المكفولة بتعاليم الشريعة الإسلامية- تحت بند العيب الاجتماعي وخوف الفضيحة من المطالبة بالحق في المال والدخل والعمل مجتمعياً.
وقال: «لو كل امرأة حاولت أن توظف منطق العيب الاجتماعي إلى صفها لما تجرأ الكثير من الذكور؛ خاصة الأزواج على مد اليد بوقاحة وأساليب رخيصة فيها من الابتزاز، وما لا يليق بالمراجل وأخلاق المسلم الحقيقي الذي أوصي بالنساء خيراً، وخيركم خيركم لأهله».
وأضاف أن المسألة هنا ليست مسألة تعاون وتكاتف اقتصادي في ظروف الحياة الصعبة، وإنما مسألة استقلال ذمة مالية وحق لا يؤخذ عنوة أو ينتزع تحت بند الوصاية، فالبنت العاملة مطالبة بالصرف على أهلها المحتاجين لكن لا تصل الأمور للفرض والقهر والغصب والعضل، لافتاً إلى أن الزوجة ليس عيباً أن تقف مالياً مع زوجها، خاصة عندما تكون أحواله الاقتصادية ضعيفة، لكن هذا لا يسوّغ للزوج الحق في المال شهرياً واستخدام سلطاته وولايته في منعها من العمل وتدمير حياتها إذا لم تستجب لأهوائه.
وأشار إلى أن اللجوء للقضاء والمحاكم اليوم مسألة بالغة الأهمية في وضع حد لهذه الممارسات السلطوية على الحلقات الأضعف في المجتمع، فالسمعة لدينا مهمة لبني ادم، خاصة إذا كان أبا أو اخا أو زوجا تم استدعاؤه من المحاكم؛ عندها سنحد من هذا الأسلوب الذي لا يليق بمجتمع مسلم.
استقلال المرأة
وفي ذات الصدد أكدت الناشطة الحقوقية «هالة الدوسري» على أن العمل هو الوسيلة الأهم لاستقلال المراة وتمكينها مادياً، ومن الطبيعي أن تساهم المراة العاملة في منزلها بجزء من دخلها يقل أو يزيد بحسب الحاجة، فلا مانع من الإسهام مع اسرتها إن أصبحت قادرة للرفع من مستواهم المادي ولمشاركتها لهم في السكن والعيش.
وقالت: «أعرف العديد من السيدات كان الكسب المادي هو الدافع الأساسي لأسرهن في عملهن في مجالات غير مطروقة من أوساطهن الاجتماعية»، لافتة إلى أن قدرة المرأة على الكسب والمساهمة في تحسين حياة أسرتها يزيد الوعي بأهمية عملها وفائدته للأسرة ككل، ويزيد تقدير واعتبار المرأة في الأسرة وهي ما اعتبرته نقطة تحول إيجابية.
وأضافت أن قدرة المرأة المادية على الكسب قد تكون سبباً في تقبل الأسر لعملهن في مجالات غير مطروقة؛ مما يساهم في تمكين النساء والدفع بجهودهن في تنمية الوطن بحسب تأهيلهن.
وأشارت إلى أن المشكلة تكمن في فرض ما على المرأة بالتصرف في دخلها من قبل أولياء الأمور، وهو أمر غير مقبول لا دينياً ولا إنسانياً، وبالفعل من باب المتاجرة بالنساء، وهو من تبعات نظام فرض وصاية أولياء الأمور على النساء ومنعهن من ممارسة كافة شؤون حياتهن، وهو قانون طالما طالبت المنظمات العالمية والمتخصصون المسؤولون هنا بإلغائه حتى لا يكون سبباً في استغلال النساء من قبل الأولياء.


 

رد مع اقتباس
قديم 05-02-2011, 04:16 AM   #2


الصورة الرمزية عزيز
عزيز غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 30
 تاريخ التسجيل :  Mar 2008
 أخر زيارة : 04-04-2017 (09:01 PM)
 المشاركات : 2,935 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي مشاركة: سيدات ينتزعن موافقة أولياء أمورهن على عملهن.. «كم تبي آخر الشهر»؟



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الاخت الغاليهـ / مزنهـ .

البعض يراها «مساومات نفعية» لا تليق وآخرون «حل وسط» للإقناع والوصول إلى الهدف..
فعلااااامسااوماااات ...
تسلمين ...والله يعطيك العافيهـ..
تقبلي مروري مع خالص محبتي وتقديري ..
ولكـ اجمل تحية ..
عزيز ..


 
 توقيع : عزيز



رد مع اقتباس
قديم 05-13-2011, 04:07 PM   #3
مراقبَ/يهـ عام/ـهـ


الصورة الرمزية مزنه
مزنه غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4750
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 03-07-2017 (03:20 PM)
 المشاركات : 3,006 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي مشاركة: سيدات ينتزعن موافقة أولياء أمورهن على عملهن.. «كم تبي آخر الشهر»؟





 

رد مع اقتباس
قديم 05-25-2011, 10:20 PM   #4


الصورة الرمزية بنت مزنه
بنت مزنه غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4777
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 العمر : 28
 أخر زيارة : 07-29-2011 (05:18 PM)
 المشاركات : 158 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي مشاركة: سيدات ينتزعن موافقة أولياء أمورهن على عملهن.. «كم تبي آخر الشهر»؟



الله يطول بعمر امي وابوي وكل امهاتكم وآبائكم يااارب
وجهه نظر ان الموظف والموظفه يعطون من راتبهم لأهاليهم وان ماكانوا محتاجين او ماقالوا لهم وان رفضوا الاهل هديه لهم كل فترة.. شي حلو ويكفيني دعواتهم لي عسى الله يحفظهم ويفرحون فيني..آآآمين


 

رد مع اقتباس
قديم 01-07-2013, 03:20 PM   #5
مراقبَ/يهـ عام/ـهـ


الصورة الرمزية مزنه
مزنه غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4750
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 03-07-2017 (03:20 PM)
 المشاركات : 3,006 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي رد: سيدات ينتزعن موافقة أولياء أمورهن على عملهن.. «كم تبي آخر الشهر»؟





 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زيجات «سلّم واطلع».. خلوها «سكاتي» أحسن! مزنه «۩۞۩ -النـقـاش والقـضـايا- ۩۞۩» 2 05-13-2011 04:08 PM
افة السهر في ليالي رمضان عادل الاسد «۩۞۩ -الشريعـهـ والحـيـاهـ - ۩۞۩» 1 09-02-2009 12:47 AM
اجمل مومياء في مصر والعالم عمرها 2300 سنة ... عزيز «۩۞۩ -المكـتبـهـ العـامهـ - ۩۞۩» 0 04-13-2008 03:01 PM
توقيع عاشق السهر KHALED «۩۞۩ -ملتـقى الأحـبـهـ - ۩۞۩» 1 04-03-2008 06:10 PM
ترحيب بالغالي / عاشق السهر عزيز «۩۞۩ -ملتـقى الأحـبـهـ - ۩۞۩» 5 03-27-2008 01:27 PM


 

الساعة الآن 12:32 PM.

 

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
         سعودية هوست للاستضافه والتصميم والدعم الفني


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010