العودة   منتديات لهفتي > «۩۞۩ - الأقــســـام الــعـــامــهـ - ۩۞۩» > «۩۞۩ -النـقـاش والقـضـايا- ۩۞۩»
 
«۩۞۩ -النـقـاش والقـضـايا- ۩۞۩» يختص بالطرح الحر ونقاش القضايا المطروحه
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-09-2011, 03:49 PM   #1
مراقبَ/يهـ عام/ـهـ


الصورة الرمزية مزنه
مزنه غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4750
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 03-07-2017 (03:20 PM)
 المشاركات : 3,006 [ + ]
 التقييم :  10
F Icon11 تحديث الحالة في «البلاك بيري».. إزعاج حتى الحذف!



اعتاد بعض مستخدمي "البلاك بيري" على توثيق كل ما يدور في حياتهم، من مأكل ومشرب وأفراح وأتراح، حتى أصبح بعضهم كتاباً مفتوحاً وصريحاً، بل ولا شيء لديهم يخبئونه عن أصدقائهم ومن حولهم.
"البلاك بيري" والحالة، إلى جانب التحديثات المستمرة لمستخدميه، جعلت الكثير يلجؤون إلى معرفة أخبار هذا الشخص دون الاتصال به، حتى وصل بهم الأمر إلى كشف الأسرار العائلية بلا اهتمام، لنهج البعض "البوح" و"عدم الصمت"، في أمور لابد أن تبقى في حدود الأسرة الواحدة.
"الرياض" تسلط الضوء على الموضوع، لمعرفة المؤيد والمعارض لهذا الفعل، وهل يُعد ذلك من باب إزعاج الآخرين، أو تواصلاً بطريقة حديثة؟.


بعض البنات مزعجات..«أنا في المطبخ» و«باروح للسوق» و«طالعة أنام».. طيب وبعدين!



لفت الانتباه
في البداية قالت "نوف محمد": إن من يوثق حياته وتحركاته اليومية بوضع حالته ب"البلاك بيري"، هم أشخاص يملكون وقت فراغ كبير، بل ويحاولون فقط لفت الانتباه ممن حولهم، مضيفةً: "أرى في هذا الأمر قمة الإزعاج في تغيير الحالة في كل وقت واختلافها، مما يؤدي إلى إزعاج جهات الاتصال الموجودة".
وتؤيدها الرأي "ابتسام العتيبي" أن هذا الأمر مزعج جداً ويجعل الشخص يمل من الشخص الآخر، مبينةً أن الأشد مرارة في هذا الأمر أن يرسل الشخص كل حالة له من استيقاظه إلى وقت نومه وبجميع حالته من مأكل ومشرب وصلاة، ما يؤدي إلى إزعاج من معه في المجموعة، ولربما تعرض للحذف من قائمتهم.
ولا تؤيد "هند عبد الله" التوثيق بهذه الطريقة، مبررةً أنها لا ترغب بمعرفة تحركاتها والأعمال التي تفعلها، مبينةً أن هذا الأمر يحتله الصديقات بشكل كبير دون الأقارب.

التعايش معهم
وقالت "ريم عبد الملك": إن هذه الحالات تجعلنا نتعايش مع الأشخاص رغماً عنا، وبصورة غير طبيعية، بل ونعرف كل صغيرة وكبيرة في حياتهم، حتى درجة الحالات النفسية التي يمرون بها، مشيرةً إلى أنه يصل الأمر في بعض الأحيان إلى إرغامنا على معايشة ظروفهم وفرحهم وحزنهم، مما يحملنا فوق طاقتنا، ذاكرةً أن بعضهم يعتب على عدم التعايش معه، بحجة أن الكل يعلم بهذه الطريقة.
وأوضحت "رؤى محمد" أن هذا الفعل والحالات المتكررة هو عمل طفولي؛ لأن للشخص خصوصيته ويجب أن لا يطلع عليها أحد، حتى وإن كانوا أصدقاء له أو يثق بهم، ذاكرةً أنه لابد أن نعيش حياتنا الخاصة ومتغيراتها لوحدنا، دون مشاركة الجميع في كل صغيرة وكبيرة، سواء صديقات أو زميلات، مستثنيةً حالة واحدة فقط وهي غياب الشخص لفترة طويلة، ولا يستطيع وقتها أن يتحدث مع أحد، فهنا من حقه أن يوضح سبب غيابه، أو عدم رده، كي لا يجد اللوم من أحد.
طريقة للهروب
وذكرت "لمى فهد" أنه ليس كل ما يكتب صحيحاً، فالبعض يهرب من الأشخاص الذين معه بهذه الطريقة، كي "لا يشره" أحد عليه، مضيفةً أن التمادي بوضع الحالة في كل وقت وبكل عمل، يجعل حياته مكشوفة لدى الجميع، بل ويطلع عليها الكثير، وهذا الشيء غير مرغوب فيه، لافتةً إلى أن من يفعله، قد يجد المتعة في تغيير الحالة، خصوصاً عند سفره ليطلع كل من لديه بتحركاته اليومية.
ورأت "مها التميمي" أن هذا النوع من الأشخاص هم المسيطرون في هذا الوقت، مضيفةً: "عندما كثر الأصدقاء المضافون لدي، وكثرت تفاهاتهم، شعرت بأني مع الجميع في كل شيء، حتى عند الاتصال بهم، لا أجد شيئاً أتحدث فيه، فكل ما يقال يُقرأ وفي وقت الحدث"، ذاكرةً أنها اضطرت إلى حذف الجميع والاكتفاء بأفراد العائلة فقط، للهروب من الإزعاج المستمر الذي يتسببون فيه.

تواصل سريع
واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، فمنهم من وافق على هذا التوثيق الحياتي واعتبره شيئاً مرغوباً فيه، بل ويبحثون عنه، حيث وافقت "فاتن عبد الرحمن" على هذا الفعل، واعتبرته تواصلاً مباشراً وسريعاً بشكل أكبر بين الصديقات، كي يعلم كل منهن أحوال الأخرى وتحركاتها، وما قد يتم في حياتها دون عناء الاتصال والسؤال، مضيفةً: "إحدى صديقاتي لم أعلم بمرضها إلاّ بهذه الطريقة، ولو كانت لا تدون حالتها اليومية لما علمت عنها شيئاً.
وأيدت "ياسمين العبد الله" هذا العمل وقالت: في بعض الأوقات نستطيع فهم ما يدور في "خلجات" بعض الأشخاص من أفكار أو حالات، فكتابتها ليست عيباً، لكن التمادي فيها أوصل هذا الأمر إلى التفاهات والملل والتقليل من شأن الشخص، وربما أصبحنا على معرفة تامة بشخصية الفرد الذي نتواصل معه.

كتاب مفتوح
ووصفت "نوف الصالح" من يلجؤون إلى هذا العمل المستمر ب"السذاجة"، قائلةً: أصبح الشخص كتاباً مفتوحاً، يبدي كل ما لديه ويدونه في هذا الجهاز الذي أفقده قيمته، مضيفةً أنه ربما يتدخل الكل في حياته ويستفسر عنها، حتى يصل الأمر إلى عدم الاهتمام به، ويصبح محط سخرية من الجميع، ذاكرةً أن الصحيح هو أن لا يفصح الشخص عن شيء، بل يكتفي بحكمة أو كلمة أو اسمه، كي لا يدخل في هذه الدائرة من المعمعة.
وقالت "نورة سليمان": إنها اشترت هذا الجهاز ليس لمواكبة العصر أو "التكنولوجيا"، بل لتصلها أخبار الناس في كل وقت، ولكي تكون على اطلاع تام بهم، ومعرفة ما يدور في حياتهم، دون البحث والعناء، مشيرةً إلى أن هذه التقنية وسيلة اتصال سريعة جداً، لمعرفة حياة بعض الناس والتغيرات التي تطرأ عليهم، حتى أصبحت التهاني والتبريكات أسهل بكثير عن طريقها.

إيضاح المكان
ورأى "ناصر السياري" أنه من الأشخاص الذين يدونون حالتهم في "البلاك بيري"، مضيفاً أن هذا الأمر متقبل من قبل الكثير ومتداول فيما بينهم، مبيناً أن البعض يدون حالته رغبةً منه في إيضاح المكان المتواجد فيه أو العمل الذي يفعله، مشيراً إلى أن هذا الأمر انتشر بطريقة قد يكون مبالغاً فيها، لكنه رفض رفضاً تاماً من يرسل حالته في كل وقت، ذاكراً أن البعض يستخدمون هذا الأمر بشكل كبير، كنوع من المداعبة والمزاح بين المضافين لديهم.
وأوضح "عمر الشريهي" أن هذه الأجهزة لها أهميتها البالغة، ويستطيع الشخص أن يستفيد منها الاستفادة التامة، في المحاضرات أو في الجامعة، إلى جانب التذكير بالواجبات بين الأصدقاء، مبيناً أن تقنية "البلاك بيري" تواجه بالإساءة من بعض الأشخاص، وهو ما أفقدها قيمتها وأهميتها، إلى أن وصل الأمر إلى إضاعة الوقت وتدوين الحالات الشخصية التي لا تهم الآخرين في كل دقيقة وثانية.

مثل الشات
وقال "عمر عبد الله": يعتبر "البلاك بيري" إحدى التقنيات الحديثة، والتي وضعت لاستخدامات معينة، لكنه أصبح محمولاً بين الصغير والكبير، ويستخدمونه لأشياء غير هامة بتاتاً، مبيناً أن هؤلاء أفسدوا التقنية بأن جعلوها شبيهة ب"الشات"، مشيراً إلى أن استخدامها بدأ في الانحدار إلى أن وصلت إلى مرحلة التفاهة ونشر الأخبار الأسرية الخاصة. .
وأكد "صالح عبد المجيد"على أن تدوين الحالات يُعد وسيلة جيدة لإبلاغ من معه، وأن يكون على تواصل تام معهم وبالظروف التي يمرون بها، مضيفاً أنه في بعض الأوقات يضطر بعض الأشخاص إلى الاتصال أو المحادثة معه، وعندما يضع الحالة التي يكون فيها "منشغلاً"، يقدر ذلك، بل ولا يجد عتباً، لعلم أصدقائه بالظرف الذي يمر فيه.


 
 توقيع : مزنه



رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 05:54 PM   #2


الصورة الرمزية عزيز
عزيز غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 30
 تاريخ التسجيل :  Mar 2008
 أخر زيارة : 04-04-2017 (09:01 PM)
 المشاركات : 2,935 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي مشاركة: تحديث الحالة في «البلاك بيري».. إزعاج حتى الحذف!



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الاخت الغاليهـ / مزنهـ ...
الله يزيدنا فيه جهل...
تسلمين ...والله يعطيك العافيهـ..
تقبلي مروري مع خالص محبتي وتقديري ..
ولكـ اجمل تحية ..
عزيز ..


 
 توقيع : عزيز



رد مع اقتباس
قديم 06-12-2011, 05:24 PM   #3
مراقبَ/يهـ عام/ـهـ


الصورة الرمزية مزنه
مزنه غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4750
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 03-07-2017 (03:20 PM)
 المشاركات : 3,006 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي مشاركة: تحديث الحالة في «البلاك بيري».. إزعاج حتى الحذف!





 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إدمان «البلاك بيري».. شباب.. بنات «ارحموا أنفسكم»! مزنه «۩۞۩ -النـقـاش والقـضـايا- ۩۞۩» 4 07-28-2011 08:22 PM
اسماء البلاك بيري عند الناس مزنه «۩۞۩ -الأستراحـهـ الترفيـهيـهـ - ۩۞۩» 2 07-23-2011 04:02 AM
ايقاف فورى لـ(البلاك بيرى ) فى المملكة ابتداء من اليوم الجمعة ..¤*B..7..R*¤.. «۩۞۩ -الأتـصـالات والـجـوالات- ۩۞۩» 2 08-07-2010 12:07 PM
صور اسرائيليات عاريات على شاطئ البحر بسسسسرعه قبل الحذف ..¤*B..7..R*¤.. «۩۞۩ -البـوم الصـور- ۩۞۩» 5 01-23-2009 01:11 PM
&& اليكم (هههههههه) الحقوا قبل الحذف && عزيز «۩۞۩ -أقــلام واعـدهـ - ۩۞۩» 3 04-26-2008 11:30 PM


 

الساعة الآن 11:15 AM.

 

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
         سعودية هوست للاستضافه والتصميم والدعم الفني


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010